الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 27 نيسان (أبريل) 2016

مقتل طالب ثاني في أعمال عنف بالجامعات السودانية

الخرطوم 27 أبريل 2016 ـ سقط طالب أثناء صدامات بين طلاب المعارضة والحكومة في جامعة أمدرمان الأهلية بالخرطوم، يوم الأربعاء، في ثاني حادث من نوعه في الجامعات السودانية خلال أسبوعين.

JPEG - 24.1 كيلوبايت
طالب محمول على الأعناق بعد مواجهات في جامعة أمدرمان الأهلية ـ الأربعاء 27 أبريل 2016 (صورة من مواقع التواصل الاجتماعي)

وأسفرت أعمال عنف في جامعة كردفان بالأبيض ـ 588 كلم جنوب غرب العاصمة السودانية، عن سقوط قتيل وإصابة أكثر من 20 طالبا، في 19 أبريل الحالي.

وشهدت جامعة أمدرمان الأهلية والطرقات المجاورة، يوم الأربعاء، لها مواجهات عنيفة بين الطلاب المنتمين للمعارضة والمؤتمر الوطني الحاكم، تدخلت على إثرها قوات الشرطة.

وأدت أعمال العنف في الجامعة إلى سقوط محمد الصادق ويو "20 سنة" الطالب بكلية الآداب المستوى الثاني وهو نجل لاعب سابق في المنتخب القومي لكرة القدم.

وأصيب الطالب الذي يسكن في ضاحية "أم بدة" بأدرمان في صدره وسقط مضرجا في دمائه.

وأشارت استمارة الفحص الجنائي الصادرة من الشرطة ـ إطلعت"سودان تربيون" على نسخة منها ـ إلى "فتحة دائرية في الجانب الأيسر من الصدر بمحاذاةالقلب بقطر 4 × 4 سنتمتر، ولا يوجد أثر للتنفس أو ضربات القلب.. يوجه إلى المشرحة لمعرفة أسباب الوفاة".

وبحسب شهود عيان فإن الطالب القتيل أصيب خلال مخاطبة لرابطة جبال النوبة "جنوب كردفان" في جامعة أمدرمان الأهلية، مشيرين إلى أن طلاب الحزب الحاكم اعتدوا على المنشط ما أدى لسقوط 3 جرحى آخرين.

وتشير "سودان تربيون" إلى ان مقتل طالب جامعة كردفان الأسبوع الماضي أدى إلى سلسلة احتجاجات في عدد من الجامعات السودانية.

وتحتدم مواجهات بين طلاب جامعة الخرطوم والشرطة، منذ أكثر من أسبوعين، على خلفية أنباء عن نقل مباني الجامعة التي يعود تأسيسها إلى العام 1902، إلى ضاحية سوبا جنوبي الخرطوم.

المعارضة تدعو السودانيين للانتفاض

ودعت قوى في المعارضة السودانية،المواطنين للاحتجاج على الاستهداف المستمر لطلاب الجامعات ، وطالبت الأمين العام لحزب الامة القومي سارة نقد الله الجميع للمشاركة في تشييع الطالب محمد الصادق ونصرة الشباب في الجامعات.

وقالت في تصريح صحفي "تشييع ابننا محمد الصادق ضروري جدا يكون شرارة لانطلاق الانتفاضة الشعبية لاسترداد حقوق الشعب السوداني".

بدورها ، نادت قوى الاجماع الوطني، الشعب السوداني للإنتفاض في وجه من اسمتهم القتلة ، وان يكون" تشييع الشهيد محمد الصادق نقطة تحول فارقة في تطور الأحداث السياسية ببلادنا".

وطالبت في بيان صحفي رؤوساء الأحزاب والتنظيمات والمحامين والأطباء وأساتذة الجامعات و كل القطاعات والفئات بتقدم الجموع في التشييع الطالب، وأضافت "لتتحول العاصمة والوﻻيات لجحيم يغلي تحت أقدام الطغاة".

ومضى حزب المؤتمر السوداني في ذات الاتجاه بدعوة السودانيين لمقاومة النظام الحاكم، وناشد في بيان السودانيين والسودانيات "أن يملأوا الشوارع والساحات شاهرين هتافهم ومحوَّلين الغضب المحبوس في الصدور إلى عصيانٍ يدك عرش نظام الإستبداد والقتل والظلم والفساد ويفتح الطريق لسودان الحرية والسلام ".