الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 10 أيار (مايو) 2016

(يوناميد) تعلن توقيف متهمين بالهجوم على تجمع للنازحين غربي السودان

الخرطوم 10 مايو 2016 ـ شجبت بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بدارفور (يوناميد) الهجوم الذي استهدف تجمعا النازحين في منطقة (سورتوني) بولاية شمال دارفور، غربي السودان، على يد مسلحين مجهولي الهوية يستغلون سيارات مدججة بالأسلحة ما أدى الى مقتل طفلين وجرح آخرين بينهم أحد جنود حفظ السلام.

JPEG - 81.1 كيلوبايت
تزايد لافت لاعداد النازحين حول مقر بعثة حفظ السلام في سورتوني، بشمال دارفور.. صورة من (يوناميد)

وكشفت البعثة في بيان تلقته (سودان تربيون) الثلاثاء، عن تمكن قواتها من القبض على إثنين من الجناة حيث تجري إجراءات تسليمهما للسلطات الحكومية في كبكابية بولاية شمال دارفور.

وأفادت أن اطلاقا للنار وقع في ذات يوم الحادث - الإثنين - في السوق على بعد حوالى 300 متر من موقع التجمع نجم عنه مقتل ثلاثة أشخاص وجرح أربعة آخرين ما زالوا يتلقون العلاج بمستشفى البعثة في سورتوني.

وطبقا للبيان فإن البعثة المختلطة تتقصى لمعرفة العدد الحقيقي للمتأثرين بالحادثتين.

وكانت منسق الشؤون الإنسانية بالامم المتحدة في السودان مارتا رويدس، نددت في بيان، الثلاثاء، بعملية اطلاق النار، وقالت أنها أدت إلى مقتل ستة مدنيين بينهم إثنين من الأطفال على أيدي قبائل مسلحة محلية بالقرب من موقع النازحين الفارين من جبل مرة.

وفر أكثر من 90 ألف نازح من المعارك في منطقة جبل مرة بدارفور منذ يناير الماضي إلى عدة مناطق من بينها مقر بعثة "يوناميد" في سورتوني.

وأوضح بيان بعثة (يوناميد) إن التوتر لازال متصاعدا في (سورتوني) منذ الثاني من مايو، عندما اتهم الرعاةُ الرحل عدداً من النازحين بسرقة مواشيهم وطالبوا باسترجاعها وأقاموا بعدئذِ حواجز متفرقة على الطريق بين كبكابية وسورتوني وهو الطريق الرئيس في توفير المياه والمساعدات الانسانية.

وتابع "في 7 مايو، انسحبت مجموعة من الرجال المسلحين مجهولي الهوية يستقلون سيارة مدججة بالاسلحة كانت متحركة باتجاه المنطقة المأهولة بالنازحين بالقرب من موقع البعثة الميداني بعد أن تم توقيفها واستجوابها بواسطة دورية ليوناميد".

وحثت البعثة المختلطة أطراف الصراع في سورتوني على التحلي بأعلى درجات ضبط النفس والكف عن تنفيذ أعمال عدائية أخرى وحل قضاياهم عبر الحوار والوساطة.

الحكومة :( يوناميد) أوقفت متهمين من طرف واحد

من جهتها طالبت الحكومة السودانية بعثة (يوناميد) بالقبض علي الجناة الذين اعتدوا علي ممتلكات الرعاة ومطلقي النارعلى معسكر النازحين، وأفادت أن البعثة عمدت الى توقيف مشتبهين من طرف واحد.

وقال نائب والي شمال دارفور ادم النحلة الثلاثاء بعد لقاءه بنائب رئيس قطاع الشمال باليوناميد ، انهما بحثا أحداث معسكر سرتوني.

وافاد ان بعض المسلحين اعتدوا علي مواشي للرعاة ونهبوا حوالي 40 رأس، دخلوا بها المعسكر، وأن الرعاة تقفوا آثار الجناة حتي المعسكر ليتم تبادل اطلاق النار داخل المخيم بين الجناة واصحاب الماشية نتج عنه مقتل 5 أشخاص ثلاثة من الجناة واثنين من اصحاب الماشية .

وأضاف النحلة أن قوة اليوناميد تدخلت واعتقلت اثنين من اصحاب الماشية في سرتوني ، بينما لم يتم توقيف المتهمين من الطرف الثاني.

ونفى نائب الوالي تواجد الحركات المسلحة في معسكرات النازحين بالولاية، وعد الحادثة ظاهرة جديدة لم يسبق حدوثها في شمال دارفور.

وأكد النحلة ان الحياة عادت الي طبيعتها وان الحكومة طلبت من اليوناميد ترحيل المتهمين الي كبكابية لمزيد من التحري.