الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 12 أيار (مايو) 2016

كمبالا ترفض طلبا من منظمة العفو الدولية للقبض على البشير

كمبالا 12 مايو 2016 ـ رفضت الحكومة الأوغندية، طلبا لمنظمة العفو الدولية دعت فيه كمبالا للقبض على الرئيس السوداني عمر البشير، وتسليمه للمحكمة للجنائية الدولية، بعد أن وصل صباح الخميس للمشاركة في تنصيب الرئيس يوري موسفيني.

JPEG - 36.4 كيلوبايت
البشير وموسفيني في مطار الخرطوم

ونقل موقع(KFM) الخميس، عن وزير الدولة للعلاقات الدولية في أوغندا أوكيلو أوريم، أن بلاده لا يمكنها توقيف الرئيس البشير.

وأضاف "نحن لا ندعو الرئيس البشير ليتم القبض عليه، في الواقع نحن نذهب لرؤيته يغادر بسلام".

وكانت مدير منظمة العفو الدولية لشرق أفريقيا والقرن الافريقي موثوني وانكي دعت في بيان صدر بعد ظهر الخميس، أوغندا للوفاء بالتزاماتها الدولية وإلقاء القبض على البشير الذي يواجه اتهامات من المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب انتهاكات وجرائم ابادة جماعية في اقليم دارفور، غربي السودان.

وأضافت وانكي "أوغندا ملزمة بنحو مطلق كدولة موقعة على نظام روما الأساسي، بتسليمه الى المحكمة الجنائية الدولية، وفشلها في ذلك سيكون اخلالا بالواجب وخيانة لشعب دارفور".

وتابعت "لا يمكن أن يسمح للرئيس البشير بالهروب من العدالة أكثر من ذلك".

وفي مارس 2010، وافق البرلمان الأوغندي على مشروع قانون المحكمة الجنائية الدولية وتم دمجه بالكامل في القانون الأوغندي.

وأحال مجلس الأمن الدولي الوضع في دارفور، إلى المحكمة الجنائية الدولية في العام 2005، اثر نشوب قتال عنيف بين الحكومة السودانية ومتمردي الحركات الدارفورية منذ العام 2003.

وفي العام 2009 طلبت المحكمة الجنائية الدولية رسميا القبض على البشير وعدد من معاونيه، للمثول أمامها في لاهاي تحت اتهامات ذات صلة بانتهاكات وجرائم حرب ارتكبت في الاقليم السوداني.

ومع ذلك اعلن الرئيس السوداني تحديه للمحكمة الجنائيه وعدم الاعتراف بولايتها وعدها واحدة من ادوات الاستعمار الجديد، ثم طفق يتنقل بين العديد من العواصم في العالم غير آبه بالدعوات المتلاحقة لتوقيفه.