الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 10 حزيران (يونيو) 2016

حزب الأمة ينفي أي اتجاه للتوقيع منفردا على خارطة الطريق

الخرطوم 10 يونيو 2016 ـ قال حزب الأمة القومي، يوم الجمعة، إنه ليس هناك أي اتجاه أحادي من الحزب للتوقيع على خارطة الطريق، وأكد أن مصير المحاولات لدفع الحزب الى غير مواقعه الرائدة سيكون مصيرها لفشل.

JPEG - 35.3 كيلوبايت
مقر حزب الأمة القومي في أمدرمان

وأوضح الحزب في بيان أن لقاء زعيمه الصادق المهدي ورئيس الآلية الأفريقية الرفيعة ثابو امبيكي أثار ردود فعل واسعة داخل الحزب الحاكم واندفع البعض رافضا شروط المهدي للتوقيع علي خارطة الطريق، وآخرين مضوا مهللين بعودته ليشارك في الحوار الوطني.

وأضاف البيان أن اللقاء الذي تم بجوهانسبيرج الأسبوع الماضي تم بطلب من امبيكي بحثا عن "إنقاذ" خارطة الطريق، موضحا أن المهدي قبل الدعوة لتطور موقف امبيكي تجاه تحفظات قوى "نداء السودان" على الخارطة.

وأكد أن المهدي استجاب للقاء امبيكي "بوصفه رئيسا لحزب الأمة القومي، تحت ظل تشاور دائم ومستمر مع زملائه من قادة قوى نداء السودان".

وتابع: "عندما أراد امبيكي اعتماد ملاحظات الحبيب الإمام، كان رأيه أن يتم ذلك عبر قوى نداء السودان مجتمعة حرصا على وحدة المعارضة، حيث أن تلك الوحدة هي صمام أمان نجاح جهودنا المشتركة لتحقيق تطلعات الشعب السوداني".

وقال حزب الأمة: "نعلن أنه ليس هناك أي اتجاه أحادي للتوقيع علي خارطة الطريق، كما روج أعلام نظام البشير الذي ظل يشوش على مواقف الحزب الواضحة والمعلنة بصورة متكررة، كما أن محاولات البعض لدفع الحزب الى أي موقع غير موقع الحزب الرائد الذي لا يكذب أهله لن تنجح.. موقع الحزب حيث جذره الأصل".

وأشار بيان الحزب إلى عقد اجتماع لقوى "نداء السودان" لمناقشة التطورات والمستجدات السياسية مؤكدا حرص واهتمام الحزب البالغين بإنجاح الاجتماع.

وكانت الحركة الشعبية ـ شمال، قد كشفت في وقت سابق من يوم الجمعة عن ترتيبات جارية لعقد اجتماع مصغر يضم قوى "نداء السودان" لكسر جمود عملية السلام والخروج بموقف موحد حيال خارطة الطريق.

ورفضت الحركة الشعبية وحركتي "تحرير السودان" و"العدل والمساواة" وحزب الأمة، خلال مباحثات بأديس أبابا في مارس الماضي، التوقيع على خارطة طريق حول الحوار ووقف الحرب، دفعت بها الآلية الأفريقية، بينما وقعت الحكومة وامبيكي على الوثيقة منفردين.

ونبه حزب الأمة إلى أن "الطرف الآخر" ظل وكالمعتاد يبدي مواقف متعنتة وعدم جدية ومن اللّا إلتزام بأي متطلبات وطنية، وأفاد أن الاصطفاف حول الأجندة الوطنية الذي أشار له المهدي أخيرا "سيعزل الطرف المتعنت هذه المرة".

وذكر أن عودة الصادق المهدي "لن يحددها لقاء او اجتماع، ولن يُبشّر بها منشور أو بيان.. ستقرر ذلك جماهير حزب الأمة القومي ومؤسسات الحزب وحدها التي ستقرر توقيت عودة الامام وفي أي إطار".