الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 7 آب (أغسطس) 2016

(الثورية) بزعامة جبريل تتمسك بحوار متكافئ ومفاوضات جادة

الخرطوم 7 أغسطس 2016- أعلنت الجبهة الثورية السودانية، جناح جبريل إبراهيم، تمسكها بالعمل على تحقيق مطالب الشعب المشروعة عبر مفاوضات جادة، وتوفير مقومات حوار وطني هادف ومتكافئ ومثمر ينهي أزمة الوطن والمواطن. وأكدت أنها لن تشارك في حوار فاقد للبوصلة ولن تكررالاتفاقيات التي يكون فيها الضامن هو الحاكم.

JPEG - 21.8 كيلوبايت
جبريل ابراهيم (الفرنسية)

وينتظر أن تجتمع الاثنين قوى (نداء السودان) في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، للتوقيع على (خارطة الطريق) التي قدمتها الوساطة برئاسة ثابو امبيكي، في مارس الماضي ووقعت عليها الحكومة منفردة، بينما رفضت المعارضة مبدية ملاحظات عليها اعترضت عليها الوساطة في حينها لكن المعارضة قالت إن الوسطاء بدلوا موقفهم لاحقا.

ونبهت الجبهة الثورية في بيان حمل توقيع مسؤول الإعلام، التوم هجو، الأحد، بمناسبة لقاء أديس وخارطة الطريق، الى أن مستقبل السودان يمر بمنعطف خطير ومفترق طرق يقوده، إما الي الأمن والسلام والاستقرار، وإما إلى طريق ظل النظام الحاكم يصر عليه لأكثر من ربع قرن من الزمان، أورد البلاد موارد الهلاك.

وذكرت أن الخارطة التي تنشدها هي خارطة الوطن الذي يسع الجميع، وتكون فيه المواطنة أساس الحقوق والواجبات، لا دولة الحزب الواحد.

وأكدت أنها لن تشارك في حوار فاقد للبوصلة مجهول الأهداف، ولن تكرر تجربة الاتفاقيات التي يكون فيها الضامن هو الحاكم الذي لا تساوي المواثيق والعهود والاتفاقيات عنده المداد الذي كتبت به. طبقاً للبيان.

وأردفت "لنا تجربة طويلة ومريرة في هذا المضمار ولن يلدغ المؤمن من جحر عشرات المرات".

وتابع البيان "نريد ان نطمئن المشفقين منكم، أنهم سيجدودننا علي العهد والوعد الذي قطعناه معكم جميعاً، وقطعناه مع شهدائنا الأبرار؛ ألا تفريط في القضية العادلة التي دفعوا في سبيلها المهج والأرواح رخيصة".

وقالت الجبهة الثورية، إنها ستدخل الجولة المفصلية من المفاوضات والتي تبدأ بالتوقيع على خارطة الطريق اذا ما سارت الأمور حسب ما هو متفق عليه مع الآلية الأفريقية والوسطاء الدوليين، وفي ذهنها معاناة الشعب السوداني التي استطالت.

وشددت على أنها لن تألو جهدا أو تدّخر وسعاً في العمل على تحقيق مطالب الشعب المشروعة عبر مفاوضات جادة والتمسك بمقومات حوار وطني هادف ومتكافئ ومثمر ينهي أزمة الوطن والمواطن.