الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 29 آذار (مارس) 2021

الجيش السوداني يتصدى لمليشيا إثيوبية حاولت طمس علامات الحدود

JPEG - 57.1 كيلوبايت
خارطة لباحث سوداني توضح حجم التعديات الأثيوبية على حدود السودان

القضارف 29 مارس 2021 ـ قالت مصادر عسكرية إن القوات السودانية تصدت، الإثنين، لمليشيات إثيوبية توغلت داخل الحدود عند ولايتي القضارف وسنار للتلاعب في العلامات الحدودية بين البلدين.

وبحسب ذات المصادر لسودان تربيون فإن قوة مشتركة من الجيش والاحتياطي بالفرقتين الثانية والسابعة عشر دخلت في معركة مع نحو 200 مقاتل إثيوبي لنحو 4 ساعات ما أسفر عن سقوط قتيل من قوات الاحتياطي وقتلى وسط القوة المهاجمة.

وأكدت أن المليشيا الإثيوبية توغلت داخل الأراضي السودانية في منطقة محمية الدندر الطبيعية ومحلية باسندة عند الحدود المشتركة بين ولايتي القضارف وسنار.

وأشارت إلى أن القوة المعتدية كانت تخطط لوضع علامات حدودية وإخفاء العلامات الموجودة، لكن اشتباك القوة السودانية معها أجبرها على الفرار واحباط مخطط لتغيير العلامات الحدودية.

ومنذ نوفمبر الفائت يسود التوتر الحدود المشتركة بين البلدين منذ أن أعاد الجيش السوداني انتشار قواته في أراضي الفشقة الخصبة التي استغلها مزارعون إثيوبيون بحماية مليشيات مسلحة لأكثر من 25 سنة.

وفي يناير الماضي قال السودان إن قواته تمكنت من استرداد نحو 90% من أراضيه في الفشقة الكبرى والفشقة الصغرى.

ويطالب السودان بتحديد العلامات الحدودية وفقا لخط الميجر قوين في 1902، ويؤكد أن حدوده مع إثيوبيا ليست محل نزاع.

لكن أديس أبابا تقول إن على الجيش السوداني الرجوع عما اعتبرته تعديا على أراضي متنازع عليها قبل الدخول في أي مباحثات لإحتواء الأزمة الحدودية.