الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 22 نيسان (أبريل) 2021

السودان وفرنسا يتفقان على العمل معًا لإعادة الاستقرار في تشاد

الخرطوم 22 أبريل 2021 - تواثق السودان وفرنسا على التنسيق والعمل معًا لإعادة الاستقرار في تشاد، بعد رحيل الرئيس إدريس ديبي.

JPEG - 29.9 كيلوبايت
المبعوث الفرنسي الى السودان جان ميشيل

واستقبل نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان (حميدتي)، الخميس، المبعوث الفرنسي إلى البلاد جان ميشيل دايموند، وبحثا تطورات الأوضاع في تشاد.

وقال القصر الرئاسي بالخرطوم، في بيان، تلقته "سودان تربيون": "اتفق السودان وفرنسا على ضرورة التنسيق والعمل معًا من أجل استقرار الأوضاع في تشاد".

وقال المبعوث الفرنسي إن لقاءه مع حميدتي جرى بطلب من وزير خارجية بلاده.

وأشار ميشيل إلى أن "السودان وفرنسا يتشاركان الأهداف نفسها المتعلقة بضرورة المحافظة على الأمن والاستقرار في تشاد".

والثلاثاء، أعلن الجيش التشادي مقتل قائده أديس ديبي متأثرًا بإصابة تعرض لها أثناء تفقده قوات حكومية تقاتل متمردين مطلع هذا الأسبوع.

وكون الجيش التشادي مجلساً عسكرياً انتقالياً بقيادة نجل الرئيس الراحل محمد كاكا، على أن يحكم البلاد لمدة 18 شهر، يعمل خلالها على استقرار الأوضاع.

وأعلن ميشيل عن دعم فرنسا للمجلس العسكري الانتقالي الذي تم تشكيله في تشاد، ودعاه للعمل على قيادة تحول سريع وآمن للانتقال.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشاركته في مراسم تشييع الرئيس الراحل، كما سيشارك فيها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.

وربطت تشاد ورئيسها الراحل علاقة وثيقة بفرنسا التي ساعدته عسكريا في قمع متمردين مسلحين عدد من المرات أثناء فترة حكم ديبي التي دمت 30 عامًا.

وقال ميشيل "إن ما يحدث في تشاد يؤثر على السودان، والعكس كذلك".

وأشار إلى أن نموذج الانتقال في السودان، الخاص بتقاسم السلطة بين العسكريين والمدنيين، يمكن أن يكون ملهمًا للشاديين "رغم عدم تطابق الأوضاع في البلدين".

وأعلنت جبهة الوفاق، وهي ائتلاف يتكون من عدد من الحركات المسلحة التي كانت تقاتل ضد نظام ديبي، رفضها للمجلس العسكري الانتقالي.