الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 2 أيار (مايو) 2021

تشريح 53 جثمان مجهول الهوية بمشرحة (الأكاديمي) في الخرطوم

الخرطوم 2 مايو 2021 ـ تواصل فرق طبية عمليات تشريح الجثث مجهولة الهوية التي تتكدس بمشرحة المستشفى الأكاديمي بضاحية الامتداد جنوب العاصمة الخرطوم.

JPEG - 43.7 كيلوبايت
تحلل الجثث داخل المشرحة ينذر بوضع كارثي .. مواقع تواصل

وقالت مصادر موثوقة في لجان مقاومة الامتداد لـ “سودان تربيون" الأحد إنه اكتمل حتى الآن تشريح 53 جثمان تم فعليا دفن 25 منها.

وأضافت "منذ بداية التشريح تم التعامل مع 10 جثث ودفنها، ثم بعدها جرى تشريح 33 دفن 15 منها، وخلال يومي السبت والاحد تم تشريح 10 جثث أخرى".

وكانت مديرة مشرحة المستشفى الأكاديمي إشراقة إبراهيم، قالت في تصريحات صحفية سابقة إن 50 من الجثث الموجودة في المشرحة تعود لأجانب من دولة جنوب السودان، وأن التي تحللت يصل عددها الى 154 نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.

وبحسب معلومات متطابقة فإن إثنين من الجثث تأكد انهما لمفقودين في جريمة فض الاعتصام التي وقعت في 3 يونيو 2019.

وبدأت لجان تابعة للطب الشرعي، مُنذ 25 أبريل 2021، وتحت إشراف مباشر من النيابة العامة. تشريح الجثث المتكدسة بعد تحولها لقضية رأي عام أثارت غضب سكان الحي إثر تحللها وتسرب روائحها الكريهة في الأرجاء.

وقالت مصادر عدلية، لـ “سودان تربيون"، الأحد: "إن لجان الطب الشرعي شرحت 43 جثمان مجهول الهوية في مشرحة مستشفى التميز، يجرى التحقيق في 20 جثة منهم لوجود شبهات جنائية".

وأشارت إلى أن لجنة التحقيق في اختفاء الأشخاص التابعة للنيابة العامة سمحت الخميس بدفن 15 من الجثامين المشرحة. بعد تطبيق البروتوكولات الدولية، كما جرى دفن 10 جثامين في وقت سابق من الشهر الماضي.

وكشفت المصادر عن مخاطبة مدير عام وزارة الصحة بولاية الخرطوم، رئيس لجنة الاختفاء في الأشخاص، باستبدال مدير هيئة الطب العدلي هاشم محمد صالح بطبيب شرعي آخر.

وقالت إن مدير هيئة الطب العدلي ظل متغيبا عن العمل، رافضًا الحضور إلى المشارح بذريعة المرض ومسائل إدارية أخرى.

وأكدت المصادر على أن فرق الطب العدلي وافقت على العمل لكون مهمة تشريح الجثث مجهولة الهوية أمر إنساني، وهو عمل يتم تحت إشراف النيابة العامة ممثله في لجنه التحقيق في اختفاء الأشخاص.

وأفادت بأن النيابة العامة تعتزم التحقيق في عدم اتخاذ هيئة الطب العدلي أي إجراءات بشأن الجثث الموجودة في المشارح، حيث تبين أن بعضها كان يحمل هوية بين طيات الملابس.

وأضافت: "لو إن إدارة الطب الشرعي كلفت نفسها بالنظر في بطاقة المتوفي الموجودة في ملبسه لما ظل جثمانه حتى اليوم داخل المشرحة".

وذكرت المصادر العدلية أن المجلس الاستشاري للطب العدلي التابع لوزارة الصحة الاتحادية هو من يقوم بعمليات التشريح.