الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 7 أيار (مايو) 2021

الجيش يبسط سيطرته على مستوطنة إثيوبية داخل أراضي السودانية

JPEG - 66.7 كيلوبايت
جزء من الأرض التي حذر تجمع الاجسام المطلبية بالفشقة من توزيعها لغير مالكيها .. (سودان تربيون)

الخرطوم 7 مايو 2021 ـ بسط الجيش السوداني سيطرته على مستوطنة "شاي بيت" الإثيوبية داخل أراضي الفشقة بعد معارك استمرت منذ أول أمس الأربعاء بحسب مصادر عسكرية.

وأكدت مصادر عسكرية لسودان تربيون، أن الجيش وقوات الاحتياطي بقيادة الفرقة الثانية مشاة بالقضارف شرقي السودان تمكنت من السيطرة التامة على مستوطنة شاي بيت الاثيوبية بالفشقة الصغرى.

وأشارت إلى أن المستوطنة كانت بعمق 8 كلم داخل الأراضي السودانية بمحلية باسندة الحدودية جنوبي منطقة "تاية" ونجحت القوات السودانية في طرد القوات والمليشيات والمزارعين الإثيوبيين الذين انتشروا أخيرا لنظافة وفلاحة أراضي في مساحة 50 ألف فدان.

وانفتحت قوات الجيش السوداني، طبقا لذات المصادر، في المنطقة المستعادة وأنشأ معسكر في منطقة "الحجيرات".

وكشف السودان في يناير الماضي عن 17 منطقة و8 مستوطنات داخل حدوده الشرقية، كانت محمية بمليشيات إثيوبية، قبل أن يعمد الجيش السوداني في نوفمبر الماضي إلى استعادة 90% من هذه الأراضي.

ومنذ عام 1995، استغل مزارعون إثيوبيون، تحت حماية مليشيات مسلحة، نحو مليوني فدان من أراضي الفشقة الشديدة الخصوبة، وشيدت السلطات الإثيوبية العديد من القرى هناك، وزودتها بالخدمات والبنى التحتية بما فيها الطرق المعبّدة.

وأكد المدير التنفيذي لمحلية باسندة بولاية القضارف مأمون الضو عبد الرحيم لسودان تربيون اتجاه المحلية والجيش السوداني لإنشاء معابر وطرق ترابية.

وأشار إلى أن هذه الطرق والمعابر لربط القوات المسلحة السودانية المنتشرة في المناطق المشتركة مع الفرقة الحادية عشر سنجة بولاية سنار واللواء السادس مشاة بباسندة في ولاية القضارف لتأمين الموسم الزراعي وحماية المزارعين.

وأووضح أن الخطوة تأتي بعد نشاط وتحركات المليشيات وكبار المزارعين الإثيوبيين في الآونة الأخيرة للمناطق الحدودية داخل الأراضي السودانية مبينا أهمية قيام طريق "باسندا ـ تاية" بطول 25 كلم وأنشأ معبرين في الميعات.

وكان سلاح المهندسين التابع للجيش السوداني قد شرع في إنشاء ثلاثة جسور على نهر عطبرة بالفشقة التي تعزلها مجموعة أنهار موسمية عن السودان في فصل الأمطار وتجعلها مفتوحة على الأراضي الإثيوبية حيث شارف العمل على الانتهاء في جسر ود كولي بالفشقة الصغرى.