الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 9 أيار (مايو) 2021

ترقب لذكرى فض الاعتصام وسط دعوات لإقامة إفطار حاشد بساحة القيادة

JPEG - 147.1 كيلوبايت
صورة لاحد ضحايا فض الاعتصام بمشرحة أم درمان

الخرطوم 9 مايو 2021 – تترقب الأنظار حلول ذكرى فض اعتصام قيادة الجيش في السودان الموافق 29 رمضان مع تعالي الأصوات الداعية لإقامة إفطار رمضاني بباحة القيادة العامة.

وجرت عملية فض الاعتصام في 3 يونيو 2019، وتصادف وقتها مع التاسع والعشرين من رمضان، ما أدى إلى وفاة 200 شخص وفقًا للجنة الأطباء المركزية التي تتحدث عن توثيقها لانتهاكات صاحبت عملية الفض من بينها وقوع عمليات اغتصاب على الجنسين.

وحظيت الدعوة للإفطار بمحيط القيادة العامة بتأييد واسع من قوى ثورية وواجهات حزبية بينما التزمت الحكومة الصمت حيالها.

وطالب القيادي بمنظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر 2018، خالد عبد الرحمن، أن يكون الإفطار بداية لـ “فعل ثوري حقيقي" لنيل القصاص.

واستنكر عبد الرحمن، في حديث لـ “سودان تربيون"، الأحد، إعلان قوى سياسية المشاركة في الإفطار المرتقب، رغم انها لم تضغط على السُّلطات لتحقيق العدالة.

وتطالب أسر قتلى عملية فض الاعتصام بالقصاص من القتلة، بينما شكلت الحكومة لجنة تحقيق مستقلة لتحديد المسؤولية عن عملية الفض حيث حققت اللجنة الأسبوع الماضي مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان الذي كان يرأس وقتها المجلس العسكري الانتقالي، وشمل التحقيق أيضا كل قادة المجلس العسكري.

ويقول رئيس منظمة أشر الشهداء، عباس فرح، إن الجهات العدلية قدمت حتى الان 8 ملفات فقط حول عمليات اغتيال طالت معتصمين وذلك من جملة 300 ملف.

وأعلن فرح عزمهم تقديم بيان إلى الشعب في ساحة الإفطار بمقر قيادة الجيش.

من جهتها قالت نائبة رئيس منظمة أسر الشهداء، أميرة بابكر كابوس، إنهم تقدموا بطلبات لجهات حكومية بالسماح لهم تناول الإفطار في محيط قيادة الجيش، دون تلقي رد حتى الان،

وأشارت كابوس إلى أن المنظمة تسعى لتحقيق العدالة من خلال مسارين، الأول عبر المؤسسات العدلية والآخر من خلال تقديم ملفات عملية فض الاعتصام إلى محكمة الجنائيات الدولية.

واعتبرت المسؤولة وقوع عمليات تقتيل وحرق للجثث ورميها في نهر النيل وهي مربوطة بالحجارة بمثابة جرائم ضد الإنسانية ينبغي للمحكمة الدولية التحقيق فيها.