الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 10 أيار (مايو) 2021

الجيش يستبق افطارا لأسر شهداء فض الاعتصام بإغلاق القيادة

JPEG - 131.6 كيلوبايت
الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش ـ أبريل 2019

الخرطوم 10 مايو 2021 ـ استبق الجيش دعوة افطار لمنظمة اسر الشهداء في ذكرى فض الاعتصام الثانية الموافقة 29 رمضان وقرر اغلاق الطرق المؤدية للقايدة العامة للجش بالخرطوم غدا الثلاثاء.

وطبقا لتعميم أصدره الإعلام العسكري للقوات المسلحة فإنه سيتم ا إغلاق كل الطرق المؤدية للقيادة العامة غدا الثلاثاء.

وقال التعميم "تنوه قيادة القوات المسلحة إلى إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى القيادة العامة يوم غد الثلاثاء 29 رمضان 1442 هجرية الموافق 11 مايو 2021 وتهيب بجميع المواطنين الكرام تجنب الاقتراب واتخاذ الطرق البديلة حفظا للأمن والاستقرار".

وكانت منظمة لأسر الشهداء قد دعت للإفطار في ميدان الاعتصام المطل على القيادة العامة للجيش احياءا للذكرى الثانية لفض الاعتصام.

وحدد نشطاء عبر خارطة في وقت سابق من يوم الإثنين مكان الافطار ومواضع للمتاريس وصولا إلى المكان الذي تم تحديده من مسجد جامعة الخرطوم شمالا وحتى كلية الأشعة جنوبا ومن شارع الجمهورية غربا وحتى صينية بري شرقا.

وبحسب المنظمة في وقت سابق فإنها أخطرت السلطات الحاكمة بالإفطار لكنها لم تتلق ردا، وأكدت أن تنظيم افطار حق مكفول لأسر الشهداء.

وفضت قوات نظامية في 29 رمضان الموافق 3 يونيو 2019 محتجين من أمام قيادة الجيش بعد نحو شهرين من الاعتصام ما خلف مئات القتلى والمصابين والمفقودين.

المؤتمر السوداني يدعو لانجاح الانتقال

وطالب حزب المؤتمر السوداني، احد أحزاب الائتلاف الحاكم، بالعمل الدؤوب لانجاح الهدف الاستراتيجي من الفترة الانتقالية الآنية باتمام عملية التحول الديمقراطي.

ودعا في بيان كل قوى الثورة الحية في مكونات قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة ومنظمات المجتمع المدني الى "استلهام روح الوحدة الوطنية الانصراف عن الشجون الصغرى والمصالح الضيقة والالتفاف حول الشجون الكبرى والأهداف الوطنية الخالصة".

وأكد أهمية تسخير كل طاقات بنات وابناء السودانيين في عمليات ومشاريع البناء الوطني وفي استدامة انارة قناديل الوعي والاستنارة لتخطي تحديات الواقع المعقد ـ بحسب البيان ـ.

وقال الحزب إن مبدأ العدالة يظل أحد المبادئ الراسخة التي نادى بها الثوار وتعهد بالمضي قدما بإنزالها على أرض الواقع والتسريع من وتيرة اجراءات بسطها في كل ملفات الجرائم المثبتة، لاسيما جريمة فض الاعتصام.

وأوضح ان الاعتصامات إبان حراك الثورة في العاصمة والاقاليم مثلت "فراديس صمود ووطنية سرمدية ارتحلت اليها نفوس السودانيات والسودانيين قبل أجسادهم".

وجزم بأن ذكرى المجزرة الأليمة بفض هذه الاعتصامات ما زالت تدمي القلوب على الشهداء والجرحى والمفقودين لكنها مثلت بعثاً جديداً لروح الإرادة والعزيمة الصلبة التي تمرحلت حتى مواكب الثلاثين من يونيو.

وتابع "أصبحت قوة دفع جديدة للشرفاء ليمضوا بسلميتهم قُدماً في طريق بلوغ الأهداف الوطنية الصرفة والتأسيس لبناء دولة ترتقي لحجم التضحيات الجليلة التي بُذلت بسخاء".