الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 12 أيار (مايو) 2021

مجلس الوزراء يوجه بتسليم فوري للمتورطين في اغتيال شابين

JPEG - 34.4 كيلوبايت
عبد الله حمدوك

الخرطوم 11 مايو 2021 -أعلن مجلس الوزراء السوداني في الساعات الأولى من فجر الأربعاء عزمه دعوة مكونات الحكم الانتقالي لمراجعة وتصحيح المسار، وطالب الجهات ذات الصلة بتسليم عاجل للمتسببين في قتل اثنين من الشباب على خلفية احياء ذكرى فض اعتصام القيادة بمحيط القيادة العامة للجيش.

وأعلنت وزارة الصحة السودانية ارتفاع أعداد المصابين إلى 37 شخصاً، واكدت سقوط قتيلان بعد انتهاء تجمع لإحياء ذكرى فض الاعتصام بمحيط القيادة العامة للجيش، حيث تعرض المحتشدين لإطلاق رصاص وقنابل غاز مسيل للدموع،

وفور وقوع الأحداث، دعا رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لاجتماع طارئ مع وزراء الدفاع والداخلية والعدل، إضافة إلى مدير جهاز المخابرات العامة والنائب العام ووالي الخرطوم.

وطالب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، من المسؤولين "إكمال تحرياتهم والتسريع في إجراءات التحقيق حول ما حدث لتسليم المطلوبين للعدالة بصورة فردية ودون إبطاء".

ودعا بيان أعقب الاجتماع الطارئ فجر الأربعاء مكونات الحكم الانتقالي لعقد لقاءات عاجلة "لمراجعة المسار وتصحيحه"، مشيرًا إلى أن المسؤولية تقع على جميع الأطراف.

ومكونات الحكم الانتقالي هي المجلس السيادي ومجلس الوزراء وقوى الحرية والتغيير وتنظيمات الجبهة الثورية.

واعتبر مجلس الوزراء أحداث الثلاثاء "جريمة مكتملة الأركان استخدم فيها الرصاص الحي ضد متظاهرين سلميين، وهو أمر لا يمكن السكوت عليه مطلقًا ولن يتم السكوت عليه أو تجاهله".

وأضاف البيان: "إن بطء أجهزة العدالة في كشف الجرائم وتقديم المجرمين للمحاكمات صار متلازمة تدعو للقلق، ومن هنا نحن ندعوها وبشكل عاجل لمراجعة عميقة لمناهجها وطرق عملها".

من جهته أعلن الجيش السوداني عزمه التحقيق في الأحداث التي شهدتها فعالية إحياء ذكرى فض الاعتصام وأكد الاستعداد لتقديم كل من يثبت تورطه في إطلاق النار للعدالة مع التعاون التام لتحديد الجناة.

من جهته أعلن القيادي في الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري، جمال إدريس الكنين، انسحابه من عضوية مجلس شركاء فترة الانتقال، احتجاجًا على أحداث الثلاثاء.

وطالب الكنين قوى الثورة بالسعي الجاد للوحدة حتى "تتمكن من استعادة جادة الأمور إلى نصابها الصحيح".

ووقعت الأحداث عقب انتهاء إفطار رمضاني دعا له حراك 29 رمضان وأيدته منظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر 2018، لإحياء ذكرى حادثة فض الاعتصام حول محيط القيادة العامة للجيش.

وجرى فض الاعتصام في 3 يونيو 2019، وهو يوم تزامن مع 29 رمضان، وقد قُتل في عملية الفض 200 شخص وفقًا للجنة الأطباء المركزية فيما تقول وزارة الصحة إن عدد القتلى لا يتعدى الـ 85 شخص.