الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 14 أيار (مايو) 2021

موجة لجوء جديدة من قبائل القُمز الإثيوبية صوب السودان

JPEG - 118.1 كيلوبايت
لاجئون من إقليم بني شنقول الإثيوبي بولاية النيل الأزرق السودانية ـ فبراير 2021 (منصات تواصل)

الخرطوم 14 مايو 2021 ـ تزايدت موجة لجوء إثيوبية جديدة من قبل قبائل القمز التي تقطن إقليم بني شنقول بوصول فارين من اشتباكات دارت بين الأمهرا والقمز إلى مناطق باسندة التابعة لولاية القضارف السودانية.

وطبقا لمصادر عليمة تحدثت لسودان تربيون فإن اشتباكات مسلحة في الحدود السودانية الإثيوبية بمحاذاة محلية باسندة الحدودية شرقي السودان بين قبيلتي القمز والأمهرا المدعومين من الجيش الإثيوبي ومليشيات الأمهرا في منطقة "تمت" الإثيوبية جنوب مدينة "تاية" السودانية.

وأدت الاشتباكات التي استمرت لأكثر من ست ساعات إلى وفاة المئات وإصابة العشرات فضلا عن فرار أكثر من 82 شخصا من قبائل القمز إلى داخل الأراضي السودانية منهم 54 من الأطفال و8 من النساء.

وفي فبراير الماضي أبلغ منصور التوم مدير التنسيق والمتابعة بحكومة ولاية النيل الأزرق سودان تربيون أن عدد اللاجئين الإثيوبيين من قبائل القمز بلغ 3052 لاجئا، ومنذ ذلك الحين يتزايد تدفقهم من إقليم بني شنقول.

وبحسب ذات المصادر فإن قوات من الجيش السوداني نقلت الفارين وقدمت لهم الماء والغذاء.

وفي نوفمبر الفائت تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين من إقليم تقراي إلى ولاية القضارف بعد حرب شنها الجيش الفيدرالي بإثيوبيا على حكام تقراي.

وكشفت المصادر أن الخلافات التي نشبت بين الأمهرا والقمز تعود للاحتجاجات من القمز حول قيام سد النهضة في أراضيهم وسعى الحكومة الفيدرالية لاسناد الأمهرا وتوطينهم في الأراضي على حسابهم خاصة الأراضي المحاذية لإقليم الأمهرا مع حدود القضارف.

وأكدت وجود تحركات عسكرية وسياسة في عاصمة الأمهرا "بحر دار" لاحتواء الخلافات ونشر تعزيزات عسكرية للحد من التوترات بين الطرفين.