الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 25 أيار (مايو) 2021

النيابة العامة تبدأ التحقيق في مقتل ناشط اختفى منذ مطلع أبريل

JPEG - 56.1 كيلوبايت
مقر النيابة العامة

الخرطوم 25 مايو 2021 - قال مسؤول رفيع المستوى إن النيابة العامة بدأت التحقيق في اختفاء ناشط تعرف رفاقه على جثته ضمن الجثمانين مجهولة الهوية في احد مشافي العاصمة الخرطوم ورجح تعرض الشاب القتيل للتعذيب.

والاثنين، قال بيان مشترك صادر عن لجان مقاومة الجريف شرق ولجنة اعتصام مشرحة التمييز، إنها اشتبهت في وجود جثة محمد إسماعيل الشهير بـ"ودعكر"، في 25 أبريل الفائت، لكن تماطل الأدلة الجنائية أدى لتأخر نتيجة فحص الـ DNA للتأكد من هوية الجثة.

وشُوهد "ود عكر" لآخر مرة، خلال مشاركته في وقفة صامتة بالقرب من مقر قيادة الجيش، في 3 أبريل 2021.

وقال رئيس لجنة اختفاء الأشخاص قسريًا التابعة للنيابة العامة، الطيب العباس، لـ “سودان تربيون"، الثلاثاء: "اليوم تسلمت اللجنة تقرير الأدلة الجنائية لنتيجة البصمة الوراثية، حيث توافق النمط الجيني لوالدة المفقود محمد إسماعيل ".

وأعلن العباس عن تقييد دعوى جنائية تحت المادة 130 من القانون الجنائي الخاصة بالقتل العمد، مرجحًا تعرض "ود عكر" لتعذيب أدى إلى وفاته، لكنه أشار إلى أن اللجنة تنتظر تقرير التشريح النهائي متوقعا استخراجه بنهاية اليوم الثلاثاء.

وكشف العباس تفاصيل العثور على جثة الناشط الشهير، وقال إنه أثناء إجراءات لجنة اختفاء الأشخاص قسريًا في مشرحة التمييز "تم الاشتباه في الجثمان رقم 356".

وأضاف: "تم تكليف أطباء شرعيين بتشريح الجثمان، كما كُلف استشاري طب أسنان شرعي باتخاذ ما يلزم إجراءات.

وتابع: "في 28 أبريل 2021 خاطبت لجنة التحقيق دائرة المختبرات الجنائية لأخذ عينات من الجثة ومطابقتها بعينه والدة المفقود".

وأشار إلى أن الأدلة الجنائية أخذت الأدلة من والدة المفقود في منزلها بتاريخ 17 مايو الجاري، واليوم ثبت بالحقيقة العلمية أن الجثمان يعود لمحمد إسماعيل "ود عكر".

وقال البيان المشترك الصادر عن لجان مقاومة الجريف شرق ولجنة اعتصام مستشفى التمييز إن جثمان الناشط دخل المشرحة في 4 أبريل الفائت.

وتابعت: " تطابقت الملابس التي كانت على الجثة مع التي كان يرتديها المفقود في آخر ظهور له، وأسفر الفحص أيضًا العثور على جزء من شعر المفقود ود عكر محلوقا وموجودا في جيب بنطاله".

وأكد البيان الاشتباه في أن الناشط المفقود "تعرض لاختطاف من قوات نظامية ونظنها مليشيات تعودت على إخفاء الأشخاص وتعذيبهم حتى الموت".

ومحمد إسماعيل الذي رجح المسؤول العدلي تعرضه للتعذيب المفضي إلى الموت، ينشط في عمل لجان مقاومة الجريف شرق، وهي لجان تطالب بتحقيق العدالة في قتلى الاحتجاجات.