الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 16 شباط (فبراير) 2017

(الشعبية) تسمي لجنة التحقيق في حادثة (الحجيرات) وتتهم (الوطني) بزرع الفتن

الخرطوم 16 فبراير 2017 ـ أعلنت الحركة الشعبية ـ شمال، قائمة أعضاء لجنة التحقيق في حادثة مقتل 7 اشخاص على يد مسلحين في منطقة "الحجيرات" قرب كادقلي، تحت اشراف رئيس أركان الجيش الشعبي، جقود مكوار، متعهدة بنشر نتائج التحقيق للرأي العام حال اكتمال التحقيق.

JPEG - 24.6 كيلوبايت
تشييع رعاة قتلوا قرب كادقلي على يد نهابين ـ الجمعة 10 فبراير 2017

وقالت الحركة الشعبية إن اللجنة العليا التي شكلتها ستتعامل مع الوضع بأقصى درجات الحساسية، لكشف وإبطال ما أسمته مخطط المؤتمر الوطني الساعي للحرب بالوكالة "وزراعة الفتن بين مكونات الإقليم الإجتماعية".

وسقط 7 من رعاة "الرواوقة" احدى بطون قبيلة الحوازمة، قتلى صباح الجمعة الماضي قرب منطقة "الحجيرات"، نحو 30 كلم غربي مدينة كادقلي، فيما أصيب آخر نقل إلى المستشفى وتم فقدان 3 آخرين.

واتهم المؤتمر الوطني الحاكم، الحركة الشعبية، بارتكاب الحادثة، بينما نفت هي صلتها بالحادثة، مطالبة الحكومة بإجراء تحقيق حول الحادثة لا سيما أن أصابع اتهام أشارت الى "مليشياتها".

وطبقاً لبيان من مكتب رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي، جقود مكوار، فإن اللجنة المعلنة ستقوم بالتحقيق في كل الجرائم والإدعاءات المثارة من كآفة الأطراف وتقديم أي مجرم متواجد في مناطق الحركة الشعبية إلى القضاء في المناطق التي تسيطر عليها.

وتسعى اللجنة كذلك لمحاسبة المجرمين وإرجاع ممتلكات المواطنين ـ وسائل نقل أو مواشي ـ حتى وإن كان خارج مناطق سيطرة الحركة الشعبية، إضافة إلى الإعلان عن "المجرمين" الذين يتستر عليهم النظام ومحاسبتهم حتى ولو بعد إزالة النظام، طبقاً للبيان.

واضاف "على اللجنة أن تجري مشاورات مع زعماء المجتمع في كآفة أنحاء الإقليم في مناطق سيطرة الحركة وخارجها لتثبيت أركان التعايش السلمي".

وأوضح البيان أن "الحركة الشعبية ستجري التحقيق وستنشر نتائجه على الرأي العام متى ما أكتمل بل تقدم الدعوة لمنظمات المجتمع المدني وقادة القوى المعارضة للمجئ الي مناطقنا المحررة والوقوف على حقيقة الآمر أنفسهم".

وأكدت الحركة الشعبية استعداد لجنتها للتعاون مع لجنة حزب الأمة القومي التي اعلنها الأسبوع الماضي، إضافة لإستعدادها التعاون مع كآفة القوى السياسية وزعماء القبائل وقادة الرأي والمثقفين من أبناء الإقليم في الداخل والخارج.

وهاجمت الحركة الشعبية النظام الحاكم في السودان، قائلة إنه لا يعرف التحقيق في أي قضية، مستدلة برفضه التحقيق في جرائم الحرب والإبادة الجماعية في دارفور.

وزاد "قادته مطلوبين للعدالة الدولية وقتل أكثر من (200) شاب في قلب الخرطوم ولم يجر تحقيق حتى الآن حول تلك القضايا، يعتقد إنه يمكن أن يصدقه الناس وهو يطلق أكاذيبه ضد الحركة الشعبية دون حياء، وهو الذي يستخدم سلاح طيران في قتل المواطنيين".

وأشار البيان إلى أن المؤتمر الوطني والمتحالفين معه من الأحزاب عملوا على دق طبول الفتن والحروب، وزاد "ونسوا وتناسوا إن ما يدور هو من تخطيط المؤتمر الوطني".

وتابع "الأحزاب المتلهفة لمخرجات حوار الوطني وزعمائها البائسيين لن يستطيعوا جر الحركة الشعبية إلى حروب الدرجة الثانية، مثلما يفعل عبدالجليل الباشا، فمشكلتنا تظل مع المؤتمر الوطني ونظامه".

الى ذلك جدد رئيس شورى قبيلة الحوازمة، في الخرطوم، عبد الجليل الباشا، إتهاماته للحركة الشعبية ـ شمال، بالتورط في حادثة مقتل 7 أشخاص بمنطقة "الحجيرات" قرب كادوقلي، وطالبها بتسليم الجناة للعدالة والاعتذار عن ما وصفه بالهجوم الغادر.

وقال الباشا في مؤتمر صحفي بالخرطوم، الخميس، موجهاً حديثه "للشعبية" إن قتل الأبرياء والأطفال القصر ونهب الأموال يعاقب عليها القانون السماوي والدولي، مضيفاً "على الحركة الشعبية ان ترد المواشي لاصحابها وتسليم المجرمين للعدالة وان تعتذر بالبيانات عن الهجوم الغادر".

وطالب الحكومة بالمركز وجنوب كردفان بحماية المدنيين في المنطقتين وان لا تجعل المواطن كبش فداء لوقف اطلاق النار، طبقاً لقوله.

وأوضح أن الحكومة لم تحرك ساكنا تجاه الحادثة. كما طالب المجتمع الدولي والاقليمي بالضغط على الحركة الشعبية لرد الحقوق لأهلها ودعم السلام والتفاوض وإيقاف الحرب.