الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 22 آذار (مارس) 2017

الخارجية السودانية: جهات تعمل على توتير الأجواء بين الخرطوم والقاهرة

الخرطوم 22 مارس 2017 ـ اتهم وزير الخارجية السوداني أبراهيم غندور، جهات ـ لم يسمها ـ بالعمل على توتير الأجواء بين الخرطوم والقاهرة، ووضع أمام القاهرة خياران لتسوية النزاع حول مثلث حلايب المتنازع عليه بين البلدين.

JPEG - 25.8 كيلوبايت
غندور في فاتحة ملتقى الدبلوماسية السادس بالخرطوم ـ الإثنين 18 يناير 2016 "سودان تربيون"

واتفق وزيرا الخارجية السوداني والمصري، الثلاثاء، على عقد جولة تشاور سياسي بالخرطوم على مستوى وزيري الخارجية في النصف الأول من أبريل القادم في محاولة لإحتواء أزمة مكتومة بين البلدين عززها التراشق الإعلامي.

وتصاعد التوتر بين الخرطوم والقاهرة وتبدى في حظر الخرطوم المزيد من المنتجات الزراعية المصرية، وتحريكها ملف النزاع الحدودي حول حلايب، فضلا عن إجراءات اتخذتها مصر بحق السودانيين المقيمين على أراضيها.

واستبعد غندور فى تصريحات صحفية بمطار الخرطوم الأربعاء، أن تنتهي "الحملات غير المبررة" من بعض وسائل الاعلام المصرية، وقال "سنتابع نتائج البيان المشترك لكن لا أتوقع أن تتوقف تماما ربما يكون هذا الأمر غير صحيح".

وقال وزير الخارجية إن "هناك اصحاب الأجندة الخاصة الذين يستهدفون حتى المصلحة المصرية"، واتهم غندور البعض بمحاولة تعكير صفو العلاقات بين الخرطوم والقاهرة.

ولفت الى وجود "أطر ودوائر" كثيرة تعمل على الفتنة بين كل الدول لكنه أكد ضرورة الحرص على تفادي مثل تلك الأصوات النشاذ وأن يعملوا على كبحها في حينها، وقال "الكل غاضب من تلك الحملة".

وأشار إلى أن مهمة أي حكومة مسؤولة سواء وزارة الخارجية أو غيرها هو إحتواء أي "خربشات" أو مواجهات يمكن أن تحدث بين الدول وقال إن علاقة السودان بمصر "خاصة جدا"، وتابع "نحرص على أن تضع هذه العلاقة في إطارها الصحيح".

وأكد غندور أن الاساءة الى حضارة للبلدين "مرفوضة"، منبها الى وجود قضايا خلافية ملحة مثل حلايب والمعارضة السودانية في مصر فضلا عن قضايا "أخرى كثيرة" لافتاً إلى أن حلها يجب أن يكون عبر التحاور والصراحة والوضوح.

ووضع غندور خياران أمام القاهرة لتسوية النزاع حول مثلث حلايب هما الحوار المباشر أو اللجوء لتحكيم الدولي وقال إن "السودان لا يحتاج الى جمع أي وثائق تؤكد سودانية حلايب لأنها موجودة أصلا".

وتابع "ظللنا نكررعلى الدوام بأن الحل إما حوار مباشر أو التحكيم.. هذا هو موقفنا وسيظل".