الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 19 نيسان (أبريل) 2017

معارضو أفورقي: مصر تنشئ قاعدة عسكرية في إريتريا

أديس أبابا 19 أبريل 2017 ـ كشف التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر ـ المعارضة الإريترية ـ الإثنين، أن الحكومة الإريترية منحت مصر الضوء الأخضر لبناء قاعدة عسكرية داخل أراضيها.

JPEG - 15.7 كيلوبايت
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (رويترز)

وقال مسؤولون من المعارضة نقلا عن مصادر "موثوقة" في إريتريا أن أسمرا سمحت للقاهرة بالحصول على قاعدة عسكرية في محلية (نورا) في جزيرة (دهلك) لأجل غير مسمى.

وأضاف التنظيم الديمقراطي أن الاتفاق جاء في أعقاب الزيارة رفيعة المستوى التي قام بها الوفد المصري إلى اريتريا الأسبوع الماضي.

وذكر التنظيم انه سيتم نشر ما يتراوح بين 20 إلى 30 ألف جندي مصري في القاعدة المقررة.

وأفادت تقارير سابقة للأمم المتحدة أن اريتريا استأجرت بالفعل بلدة (عساب) الساحلية إلى السعودية والإمارات العربية المتحدة لإقامة قواعد عسكرية لتخفيف معركة التحالف ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

وأشارت تقارير مؤخراً الى أن القيادات المصرية انخرطت في جهود دبلوماسية لدول المنطقة بما في ذلك الصومال وجيبوتي لمنحهم قاعدة عسكرية وتجارية على أراضيهما، ومع ذلك لم تنجح جهود القاهرة مما دفع مجموعة المعارضة إلى الكشف عن القضية.

ويرى بعض السياسيين الإثيوبيين أن اهتمام مصر المتزايد بتأمين التوغل العسكري في منطقة القرن الإفريقي يهدف إلى احتواء مشروع سد النهضة الكبير للطاقة الكهرومائية والتي تخشى القاهرة من أن يقلل المشروع الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات من حصتها في مياه النيل.

وقال عضو الجبهة الديمقراطية الشعبية الحاكمة في إثيوبيا ريدا مولجيتا إن دافع القاهرة لوجود عسكري في إريتريا واضح.

وأضاف في تصريحات لـ(سودان تربيون) "أن دافع القادة المصريين من وجود قاعدة عسكرية في أراضي اريتريا هو تخريب بناء مشروع السد الضخم في إثيوبيا من خلال دعم اريتريا التي ترعاها عناصر معادية لإثيوبيا وجماعة صومالية متحالفة مع تنظيم القاعدة".

وتابع أن "مصر تتآمر مع إريتريا لإخضاع إثيوبيا لحرب بالوكالة مع عدوها إريتريا وجماعات المعارضة المسلحة المحلية وكذلك مع حركة الشباب".