الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 24 نيسان (أبريل) 2017

سلفا كير يسعى للقاء البشير لمناقشة قضايا أمنية

جوبا 24 أبريل 2017 ـ يسعى رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير ميارديت إلى لقاء مع نظيره السوداني عمر البشير لبحث أفضل السبل لتعزيز الأمن على طول الحدود المشتركة بين البلدين، ما يعزيز العلاقات الثنائية بين الخرطوم وجوبا.

JPEG - 23.2 كيلوبايت
البشير يستقبل سلفاكير في مطار الخرطوم ـ 4 نوفمبر 2014

وقال دبلوماسيون، ومساعد رئاسي مشارك في هذه الترتيبات في تصريحات لـ(سودان تريبيون) "إن الاجتماع المزمع عقده بين الزعيمين، سيعقد بعد أن يعقد وزراء الخارجية والأمن والشؤون الداخلية والدفاع والعدالة للبلدين اجتماعا تحضيريا في المكان، الذي سيتم الاتفاق عليه بحيث توضع خطة للجنة الأمن المشتركة مع جدول زمني لتنفيذ التدابير الأمنية".

وكشفت مصادر لـ(سودان تربيون) أن اللجنة التحضيرية ستضم خبراء قانونيين من كلا الجانبين بمساعدة الاتحاد الأفريقي، ومن المرجح أن يجتمع الخبراء الذين يتوقع أن تختارهم، وزارتا العدل من البلدين في أديس أبابا بإثيوبيا.

وأضافت المصادر أن اللجنة التحضيرية سوف تستعرض التقدم الذي تم إحرازه حتى الآن فى اتفاقية التعاون، التي أبرمت في العام 2012 حول الترتيبات الامنية، ووضع آليات للتعامل مع المنشقين الذين يهددون الحكومتين وتقديم قائمة بالمعارضين المشتبه فيهم، المقيمين فى أراضي كلا البلدين.

ومن المقرر أن يتم تشكيل لجنة فنية منفصلة أخرى تابعة للجهاز الأمني المشترك مع تفويض لتنفيذ قوة حدودية، وقوات أمن مشتركة على طول الحدود المشتركة.

وتتهم الدولتان بعضهما البعض بدعم المنشقين المسلحين المناهضين لها، وقد نفى كلاهما الإدعاء، وأن العلاقات بينهما مستقرة.

وتجددت اتهامات من كبار المسؤولين في حكومة جنوب السودان، وتدعى أن الحكومة السودانية ماتزال تواصل تقديم الدعم اللوجستي والعسكري لمختلف الجماعات المسلحة التي تقاتل من أجل إسقاط حكومة الرئيس سلفاكير.

ويخشى هؤلاء المسؤولين من أن يسهل الدعم العسكري والسياسي لهذه الجماعات المسلحة في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور في جنوب السودان، لسقوط حكومة جوبا، إذا لم تتخذ إجراءات دبلوماسية فورية.