الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 16 أيار (مايو) 2017

وفد أفريقي يبدأ جولة بدارفور لبحث الوضع الأمني والإنساني

الفاشر 16 مايو 2017 ـ بدأ فريق من مجلس السلم والأمن الأفريقي جولة في إقليم دارفور بالفاشر، وبحث مع لجنة أمن ولاية شمال دارفور، الثلاثاء، جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية ونزع السلاح ومعالجة قضايا النازحين واللاجئين.

JPEG - 16.8 كيلوبايت
والي شمال دارفور مع فريق مجلس السلم والأمن الأفريقي ـ الفاشر 16 مايو 2017

وكان الوفد الأفريقي قد عقد بالعاصمة السودانية اجتماعا مع مسؤولي الحكومة لبحث تطورات الأوضاع بدارفور حيث تقاتل حكومة الخرطوم مجموعة حركات مسلحة بالإقليم منذ 14 عاما.

ووصل وفد مجلس السلم والأمن الأفريقي لمدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور صباح الثلاثاء وعقد اجتماعاً مع لجنة أمن الولاية برئاسة الوالي عبد الواحد يوسف لبحث تطورات الأوضاع بالولاية.

واطلع الوالي الوفد على الوضع الأمني والإنساني والتحديات التي تواجههم فيما يخص قضايا اللاجئين وبرامج الخدمات والتنمية علاوة على التنسيق الحكومي بين حكومة الولاية وبعثة حفظ السلام بدارفور "يوناميد".

وأشار الوالي إلى التحديات التي ظلت تواجه حكومته لا سيما مكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر وانتشار السلاح وجهود نزعه وحصره في أيدي القوات النظامية وكيفية معالجة قضايا النازحين واللاجئين والعمل.

وقدمت لجنة الأمن في اجتماعها مع وفد المجلس عرضا مفصلا بالتطورات السياسية والأمنية والإنسانية بالاضافة لانتشار الشرطة والنيابات والأجهزة العدلية في محليات شمال دارفور الثمانية عشر.

وتحدث عن الوفد في الاجتماع كل من سفراء مصر والجزائر ورواندا ونيجيريا، مستفسرين عن الأوضاع بولاية شمال دارفور وبعثة "يوناميد".

وقال رئيس وفد مجلس السلم والأمن السفير الأوغندي، مولو كاتندي، في تصريحات صحفية عقب الاجتماع مع لجنة أمن ولاية شمال دارفور، إن زيارتهم للوقوف على الوضع بدارفور.

وأفاد أن الوفد سيتوجه بعد اجتماع مع يوناميد إلى زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، وبعض من معسكرات النازحين ليعود الى الخرطوم الخميس المقبل.

وامتدح التحسن الكبير على الأوضاع في الإقليم وأشاد بالتعاون المشترك بين حكومة ولاية شمال دارفور وبعثة يوناميد.

إلى ذلك انعقد اجتماع مشترك بين حكومة شمال دارفور وبعثة الخبراء الخاصة بتقييم العقوبات الناتجة عن القرار "1591" الصادر من مجلس الأمن الدولي ضد السودان بشأن دارفور برئاسة السفير الأوكراني بالمجلس.

وقال والي شمال دارفور للوفد، إن المواطنين هم أكثر المتضررين بالعقوبات المفروضة على السودان.

وأضاف في تصريح صحفي أنه اطلع الوفد على جهود الحكومة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر التي تتم عبر حدود ولاية شمال دارفور، إلى جانب جهود الحكومة وتعاون سلطات الولاية وتسهيل اجراءات تحرك البعثة داخل الولاية.

وقال السفير الأوكراني فلاديمير يلتشينكو، إن السودان شهد تقدماً في الأوضاع العامة، والقضايا الخاصة المتعلقة بتنمية دارفور، وأشار إلى أن الحكومة تعاونت بشكل كبير مع لجنة الخبراء في كل المجالات.

ويترأس يلتشينكو اللجنة المنشأة عملاً بالقرار "1591" الصادر من مجلس الأمن الدولي عام 2005، والمتعلقة ببحث تدابير الجزاءات التي فرضها مجلس الأمن بشأن السودان.

وأضاف يلتشينكو خلال اجتماعه مع حكومة ولاية شمال دارفور،أنه سيضمّن جهود وتعاون السودان ضمن تقرير لجنة الخبراء بمجلس الأمن.

وقال إن الأمم المتحدة لديها بعض الملاحظات حول تأثير عقوباتها على المواطنين، ما اقتضى إيفاد لجنة الخبراء للبحث في الأمر ورفعه لجهات الاختصاص.

وأوضح أن زيارته لشمال دارفور جاءت للوقوف على التزام السودان بموجهات القرار "1591" ومتابعة القرارات التي صدرت في حق السودان، والتعرف على تأثير العقوبات على أرض الواقع، وأشار إلى أن مجلس الأمن سينتظر التوصيات قبل تقييم استراتيجية "اليوناميد" الشهر المقبل.