الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 7 تموز (يوليو) 2017

حركات مسلحة بدارفور تتوحد وتعلن عدم الالتزام بوقف اطلاق النار

الخرطوم 7 يوليو 2017 ـ أعلنت ثلاث حركات مسلحة بدارفور الإندماج تحت مسمى "تجمع قوة تحرير السودان" وقالت إنها في حلٍ عن وقف اطلاق النار، بينما رحبت حركتي تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي والعدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم بالخطوة.

JPEG - 11.5 كيلوبايت
مقاتل من حركة العدل والمساواة في دارفور

وانشقت الحركات المسلحة في إقليم دارفور التي تقود تمردا ضد الحكومة المركزية في الخرطوم منذ العام 2003، إلى عشرات الفصائل، كما توجد أكثر من 30 حركة موقعة على اتفاق سلام مع الحكومة أو قبلت بالدخول في عملية الحوار الوطني.

وبحسب بيان لتجمع قوة تحرير السودان، فإن ثلاث حركات مسلحة عقدت مؤتمرا للوحدة في "الأراضي المحررة"، في الفترة من 29 يونيو وحتى 2 يوليو، خلص إلى توحد حركة تحرير السودان للعدالة وحركة تحرير السودان قيادة الوحدة وحركة العدل والمساواة السودانية بقيادة عبد الله بشر جالي (عبد الله جنا) تحت قيادة واحدة.

وأكد البيان الذي تلقته "سودان تربيون"، الجمعة، مواصلة الكيان الجديد الكفاح المسلح ضد الحكومة السودانية وعدم التزامه بوقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس عمر البشير لثلاثة أشهر.

وناشد تجمع قوة تحرير السودان قيادات حركة تحرير السودان ـ جناح عبد الواحد نور وحركة تحرير السودان ـ جناح مناوي، وحركة العدل والمساواة السودانية بقيادة جبريل إبراهيم إلى وحدة المقاومة المسلحة.

وأفاد البيان الذي تلقته "سودان تربيون"، الجمعة، أن الخطوة تمت "بعد مشاورات واتصالات بين الأطراف امتدت لأكثر من شهرين إيمانا بضرورة وحدة المعارضة ووحدة صف الثوري".

وانتخب المؤتمر الطاهر أبوبكر حجر رئيسا لتجمع قوة تحرير السودان وعبد الله يحيى نائبا للرئيس ومحجوب الأغبش رئيسا للمجلس التشريعي وأحمد محمد سليمان نائبا للمجلس.

وعلى مستوى القيادة العسكرية تم اختيار الجنرال عبد الله بشر جالي قائدا عاما والجنرال عبود آدم خاطر نائبا للقائد العام والجنرال أحمد عبد الله بشر (أبو تنقا) رئيسا لهيئة الأركان.

من جانبه رحب رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم بالخطوة وتقدم بالتهنئة للقيادات السياسية والعسكرية في الحركات المندمجة واعتبر توحدها "خطوة مباركة".

وقال جبريل في بيان، الخميس، "تأتي تهنئة الحركة وترحيبها انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأن فُرقة قوى المقاومة كانت ولا زالت من أكبر الأسباب التي أقعدت بالثورة عن تحقيق أهدافها".

وأكد أن غياب الوحدة بين مكونات المقاومة كان من الأسباب القوية التي ساهمت في استمرار نظام الحكم "رغم فشله الذريع في أداء أبسط وظائف الحكم الراشد وفظاعة الجرائم التي إرتكبها في حق السودانيين".

وأشار جبريل إلى أن رؤية حركته لتحقيق الوحدة بين الفصائل جاهزة لتقديمها لكل الأطراف للتفاكر حولها، أخذا وردا، وأن أياديها ممدودة من أجل الوحدة مع كل "فصائل الثورة"، وهي على أتم استعداد لتقديم ما يلزم من تنازلات لتحقيق الوحدة الكاملة.

في ذات السياق رحبت حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة مناوي أيضا "انطلاقاً من مواقفها الراسخة نحو توحيد قوى المقاومة لاقتلاع نظام المؤتمر الوطني..".

وأكد بيان مساعد رئيس الحركة للشؤون السياسية أبو عبيدة الخليفة دعمهم اللا محدود لأية وحدة لقوى الكفاح المسلح، مشيرا إلى أن حركتهم كانت سباقة في التحاور مع جميع فصائل دارفور وقوى المقاومة الأخرى وحققت نجاحات كبيرة.

وذكر الخليفة أن الوحدة الإندماجية لهذه الحركات تسهل تواصل حركة تحرير السودان مع الكيانات التي أصبحت تحت قيادة موحدة "حتى تتوج الجهود بإعادة تجميع المقاومة المسلحة لمواجهة المرحلة القادمة والحاسمة".