الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 3 آب (أغسطس) 2017

الحلو يعلن وقف العدائيات في المنطقتين لـ 6 أشهر

الخرطوم 3 أغسطس 2017 ـ أعلن رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، عبد العزيز آدم الحلو، الخميس، وقف العدائيات في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، لمدة 6 أشهر من جانب واحد ابتدءاً من نهاية يوليو.

JPEG - 57.4 كيلوبايت
الحلو محاطا بقيادات الحركة العسكرية عقب اجتماع في جبال النوبة 7 يوليو 2017

وظلت المعارضة المسلحة والحكومة السودانية منذ سنتين تجددان من حين لآخر إعلان وقف إطلاق النار في مناطق النزاعات بإستثناء ما تقول إنه رد للهجمات أو الدفاع عن النفس.

وكان مجلس الوزراء السوداني أعلن في يناير الماضي، تمديد وقف إطلاق النار في مناطق النزاعات بالبلاد لمدة ستة أشهر، وفي الثاني من يوليو الماضي قرر الرئيس عمر البشير تمديد وقف إطلاق النار بكافة مناطق النزاعات ثلاثة أشهر تنتهي في أواخر أكتوبر المقبل.

يشار الى أن حركات دارفور أعلنت بدورها في وقت سابق وقفا للعدائيات يستمر حتى شهر نوفمبر المقبل، كما حذت الحركة الشعبية ـ شمال، ذات الخطوة ، قبل أن تنقسم الى تيارين يرأس أحدهما مالك عقار والثاني يقوده عبد العزيز الحلو.

وأصدر الحلو في قراره الذي اطلعت عليه (سودان تربيون) الخميس، تعليمات لجميع قوات ووحدات الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، بالتقيد بوقف العدائيات المعلن إلا في حالات الدفاع عن النفس.

وأضاف "استناداً إلى التفويض والصلاحيات الممنوحي لي بموجب قرار مجلس جبال النوبة/ مجلس تحرير إقليم جنوب كردفان رقم (4) 2017 والمدعوم من قرارات ممثلي إقليم النيل الأزرق، أنا الفريق عبد العزيز الحلو رئيس وقائد القوات المسلحة للحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، أعلن وقف العدائيات لمدة ستة أشهر من جانب واحد، تبدأ من 31 يوليو 2017 حتى 31 يناير 2018".

وكان والي جنوب كردفان اللواء عيسى آدم أبكر، قال في تصريحات يوم الاثنين الماضي إن الأمن في الولاية استتب "والجميع يريدون السلام لأنهم سئموا الحرب".

وأضاف أبكر "قواتنا التزمت بوقف إطلاق النار ونقول بكل شجاعة إن الحركة الشعبية ـ شمال أيضاً ملتزمة به".

وكشف أن قادة الحركة الشعبية على اتصال مباشر مع حكومته، مشيراً إلى أنهم جميعاً يؤكدون عبر هذه الاتصالات أنهم لا يريدون الحرب.

وأرسل أبكر رسالة شخصية إلى قائد الحركة الشعبية الجديد عبد العزيز الحلو للعودة إلى حضن الوطن، وقال إنه مستعد للتنازل له من منصبه أو أي منصب يريده من أجل السلام.