الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 30 أيلول (سبتمبر) 2017

مساعد البشير: جولة التفاوض المقبلة تأتي وسط ظروف سياسية افضل

الخرطوم 30 سبتمبر 2017- قال مساعد الرئيس السوداني، رئيس الوفد الحكومي للمفاوضات حول المنطقتين، ابراهيم محمود، إن جولة مفاوضات السلام المقبلة ستأتي في ظل "ظروف سياسية أفضل".

JPEG - 54.9 كيلوبايت
مساعد الرئيس نائبه في الحزب إبراهيم محمود ..صورة لـ(سودان تربيون)

وأشار إلى أن التمرد في ولايات دارفور والنيل الازرق، انحسر بصورة كبيرة، عاداً زيارة الرئيس عمر البشير إلى دارفور، وحملة جمع السلاح دليلاً على تراجع التمرد، قائلاً إنه لم يتبق للفئة التي تحمل السلاح الآن "إلا المناورة بالمساعدات الانسانية للمواطنين في المنطقتين".

وأضاف "جولة مفاوضات السلام القادمة تأتي في ظروف سياسية أفضل يمضى فيها السودان نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي".

وتقاتل الحكومة السودانية الحركة الشعبية ـ شمال في جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ 2011 ومجموعة حركات مسلحة بدارفور منذ 14 عاما، دون التوصل معهما لإتفاق رغم كثرة جولات التفاوض بينهما.

وظلت عملية التفاوض بين الحكومة والقوى المسلحة متوقفة منذ أكثر من عام بعد إنهيار آخر جولات التفاوض في اغسطس 2016، نتيجة تباعد المواقف حول الملف الانساني في المنطقتين، والترتيبات الأمنية في دارفور.

وتأخر إستئناف عملية التفاوض حول المنطقتين نتيجة لخلافات الحركة الشعبية الداخلية التي انتهت بانقسامها إلى فريقين، أحدهما بقيادة عبد العزيز الحلو ، والثاني بقيادة مالك عقار، ونزع الحلو ملف التفاوض من ياسر عرمان وشكل وفدا جديدا للجلوس مع الحكومة السودانية وحل القضايا العالقة في ملف المنطقتين.

وأكد مساعد الرئيس البشير، في حديثه امام شورى حزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم، السبت، أن هدف الحزب الحاكم للمرحلة القادمة المضي نحو مزيد من الوفاق والاتفاق وتحقيق الاجماع الوطني مع كل القوى السياسية السودانية.

وقال إنه في الوقت الذي تسعى فيه العديد من القوى السياسية لعلمانية الدولة وفصل الدين عنها يبرز المؤتمر الوطني كحزب مدني بمرجعية إسلامية بمقاصد إقامة العدل والحفاظ على الدين والأنفس.