الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017

مصرع العقل المخطط لتجنيد السودانيين في تنظيم (داعش) بسوريا

الخرطوم 2 نوفمبر 2017- قالت مصادر موثوقة إن العقل المخطط ، ومهندس عمليات اقناع والحاق الشباب السودانيين بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لقى حتفه في سوريا.

JPEG - 32.2 كيلوبايت
صدام يوسف المكنى بـ (أبو يوسف السوداني) قتل في بلدة "دير الزور"

وأبلغت المصادر (سودان تربيون) الخميس، إن صدام يوسف، من أبناء ولاية الجزيرة، بوسط السودان -28 عاما، قضى نحبه في بلدة (دير الزور) السورية، دون أن تتضح الكيفية التي قتل بها مع ترجيح كفة مصرعه تحت إحدى الغارات الجوية التي تشن على البلدة.

وأفادت أن يوسف الذي درس "هندسة الطيران " يعتبر أول شاب سوداني يغادر البلاد سرا لمبايعة تنظيم الدولة والقتال في صفوفه منذ العام 2013، حيث تلقى تدريبات عسكرية عالية، ووضع خبرته في مجال هندسة الطيران بيد التنظيم الذي استفاد منها لأبعد الحدود.

وأشارت المصادر الى أن صدام عرف وسط التنظيم باسم (أبو يوسف السوداني) و (أبو يوسف المحذوف)، وهي أسماء مستعارة نشط بها وسط مناصري (داعش)، كما عرف بنشاطه الكثيف على وسائل التواصل الاجتماعي.

وامتاز صدام بالقدرة الفائقة على التأثير والاستقطاب وتمكن من تجنيد عشرات الشباب السودانيين لصالح التنظيم، مستخدما وسائل التواصل الالكترونية، حيث أفلح في اقناعهم بالسفر الى كل من ليبيا وسوريا والعراق.

وحظي الشاب السوداني بوضعية متقدمة لدي التنظيم المقاتل في سوريا وظل مرابطا به لقرابة الـ 4 سنوات.

وبقول المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، الهادي محمد الأمين، إنه وطوال الفترة من 2013 – 2017 فإن غالبية الشباب القتلى من الجنسية السودانية بتنظيم (داعش) كانوا من ولاية الخرطوم.

وتابع " لكن ظهر مؤخرا أن بعض الشباب الدواعش الذين قتلوا في مسارح العمليات بصفوف داعش من الولايات وهذا تطور جديد وخطير".

ويشير الى أن قبل مصرع صدام يوسف من الجزيرة قتل أيضا خالد محمد أحمد عبد الجبار من قوز أبو روف شمالي سنار وكذلك مقتل محمود شتات من كسلا بشرق السودان.

وكشف الأمين عن تطور خطير ثاني، وهو مغادرة وفد من الشباب المؤيد لداعش لتأدية واجب العزاء في صدام يوسف بالجزيرة ومقابلة ذويه هناك.

ونوه الى أنه بعد انقطاع أخبار سودانيي داعش لقرابة الـ4 أشهر عادت مرة أخري أنباء الشباب القتلى حيث حملت الأخبار مؤخرا مصرع العديد من الشباب السودانيين من بينهم، منتصر محمد عبد اللطيف / محمد عطا / محمد صلاح / عبد الواحد أبو زيد وأخيرا صدام يوسف، وذلك خلال أقل من اسبوعين.