الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 16 كانون الأول (ديسمبر) 2017

ضبط 1700 قطعة سلاح مخبأة داخل خزان مياه بحنوب دارفور

نيالا 16 ديسمبر 2017 ـ ضبطت الأجهزة الأمنية كمية كبيرة من الأسلحة المتنوعة بمنطقة (النضيف) التابعة لمحلية "تلس" 86 كلم جنوب نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور أثناء تنفيذها حملة جمع السلاح هناك.

JPEG - 75.1 كيلوبايت
أسلحة تم جمعها في جنوب دارفور خلال سبتمبر 2017 (صورة لشينخوا)

وقال مصدر مسؤول اشترط حجب اسمه لـ "سودان تربيون" إن القوات المشتركة من الأجهزة الأمنية المكلفة بجمع السلاح وضعت يدها على كميات السلاح مخبأة داخل "خزان المياه" بالمنطقة.

وأضاف الكمية المضبوطة تتجاوز 1700 قطعة بينها "مدافع دوشكا وهاون ورشاشات".

ورجح المصدر أن تكون الأسلحة خاصة بواحدة من القبائل المعروفة في المنطقة والتي تخوض حربا ضروس مع جهات قبلية أخرى.

وأوضح أن الجناة أفرغوا الخزان من المياه بعد إيقاف مضخته لتضليل الأجهزة الأمنية وايهامها بتعطل المضخة منذ فترة، مردفا " لكن ذكاء أحد الجنود قاد الي كشف الأسلحة".

وأشار المصدر الي أن قائد الفرقة 16 مشاه بالولاية وقادة الأجهزة الأمنية الأخرى هرعوا الي المنطقة مستغلين طائرة مروحية، مبينا أن الأسلحة تم نقلها الي قيادة الفرقة 16 مشاه بنيالا.

من جانبه أكد نائب والي ولاية جنوب دارفور سبيل احمد سبيل انهم ماضون في حملة جمع السلاح بالولاية بشقيه الطوعي والقسري حتى تكون جميع الاسلحة بيد الاجهزة النظامية.

وأوضح ان الولاية لن تتوان عن توقيف من بحوزتهم الاسلحة وتقديمهم للمحاكمة لانزال العقوبات الرادعة عليهم.

وفي منتصف العام 2016 أصدر الرئيس عمر البشير قرارا تم بموجبه تشكيل لجنة لجمع السلاح برئاسة نائبه حسبو محمد عبد الرحمن.

وبدأت اللجنة عملها في توعية القبائل بأهمية حصر وتقنين الأسلحة تمهيدا لجمعها، مقابل دفع تعويضات لأصحابها كنوع من الترغيب.

وفي أغسطس الماضي بدأت فعليا حملة لجمع السلاح من المواطنين في ولايات دارفور وكردفان، عبر مرحلتي الجمع الطوعي، والجمع "القسري" عبر المداهمة والتفتيش.

وقال نائب الرئيس خلال تنويره لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بالخرطوم، منتصف سبتمبر الماضي، إن مشروع جمع السلاح من أولويات برامج الدولة.

وأضاف "منذ بداية إعلان جمع السلاح اختفت عمليات النهب وتوقفت النزاعات القبلية وظاهرة حمل السلاح جهاراً والظواهر السالبة".

وبحسب تصريحات رسمية فإنه ومنذ بدء الحملة الطوعية قبل أكثر من شهرين لم تتجاوز كمية الأسلحة التي سلمت طوعا 30 ألف قطعة، في كل ولايات دارفور، حيث أعلنت حكومات جنوب دارفور عن جمع 10 آلاف قطعة، مقابل 7 آلاف في ولاية شرق دارفور ، وما بين 6 ـ 7 آلاف في ولايتي وسط وغرب دارفور.

وتقول أرقام رسمية إن الاسلحة لدى المواطنين في دارفور يتجاوز عددها 700 ألف قطعة.