الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 10 كانون الأول (ديسمبر) 2018

مصدر حكومي: وفد الخرطوم إلى أديس سيبحث تعديل خارطة الطريق فقط

الخرطوم 10 ديسمبر 2018 ـ قال مصدر حكومي إن الهدف من وصول وفد الحكومة السودانية إلى أديس أبابا بقيادة مساعد الرئيس فيصل حسن إبراهيم هو بحث تعديل خارطة الطريق الأفريقية لتستوعب النقاش حول كتابة الدستور الدائم وانتخابات 2020.

JPEG - 15.5 كيلوبايت
نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني فيصل حسن إبراهيم

وبحسب المصدر لـ "سودان تربيون" فإن الوفد الحكومي يستهدف الحوار اللجنة الأفريقية الرفيعة بقيادة ثابو امبيكي وأطراف نداء السودان برئاسة الصادق المهدي حول الدستور وقانون الانتخابات.

وأوضح أن "مهمة فيصل ووفده المفاوض في هذه الجولة لا تستهدف أجندة المفاوضات المتعلقة بالترتيبات الأمنية والملف الإنساني".

واقترحت آلية الوساطة بقيادة ثابو أمبيكي في وقت سابق على الحكومة وقوى (نداء السودان) اجراء تعديلات على خارطة الطريق تضمن مشاركة المعارضة في صياغة الدستور وخوض الانتخابات المزمعة في 2020.

وقال ذات المصدر إن الحوار مع الحركة الشعبية ـ شمال، بشقيها "عقار والحلو" لن يشمل بأي حال من الأحوال النقاش حول حق تقرير المصير، "لأن المرجعية الوحيدة والرئيسة للتفاوض معها هي اتفاق نيفاشا 2005".

ويعقد طرفا مفاوضات المنطقتين اجتماعاً تشاورياً بأديس أبابا، يوم الثلاثاء، مع الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، بعد لقاءين عقدهما الوفد الحكومي المفاوض برئاسة مساعد الرئيس مع الوساطة الأفريقية.

وكان الوفد الحكومي المفاوض انخرط في عدة لقاءات تشاورية مع الجهات الدولية المهتمة بشأن السلام بولايات دارفور، بجانب عقده لقاءً تشاورياً، الأحد، مع الوساطة الأفريقية.

وجدد الوفد الحكومي المفاوض تأكيده للوساطة الأفريقية موافقته على المقترحات التي قدمتها حول خارطة الطريق والتقى للمرة الثانية الوساطة الأفريقية، يوم الإثنين، بمقر التفاوض بأديس أبابا.

والموقعون على خارطة الطريق هم حكومة السودان والحركة الشعبية وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم وحركة تحرير السودان برئاسة مني أركو مناوي ورئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي.

وقال وزير الإعلام والاتصالات بشارة جمعة أرور، في تصريحات صحفية نقلتها شبكة الشروق، الإثنين، إن "الطرف الحكومي اتفق مع الوساطة الأفريقية خلال الاجتماع الثاني بينهما، على أن تلتقي الأطراف الأخرى مع الوساطة، صباح الثلاثاء، بعد وصولها أديس أبابا، ثم يلتئم الطرفان مع الوساطة في اجتماع تشاوري حول المقترحات المقدمة في ذات اليوم".

وأضاف أرور أن اللقاء مع الوساطة الأفريقية تطرق للمقترحات المقدمة من الآلية لجولة المفاوضات.