الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 20 شباط (فبراير) 2019

قيادات المعارضة تقود موكب الخميس الى القصر لمطالبة البشير بالتنحي

الخرطوم 20 فبراير 2019- دعا تجمع المهنيين الذي ينسق بشكل منظم لاحتجاجات السودان التي دخلت شهرها الثالث للخروج في موكب حاشد الخميس بتجه صوب القصر الرئاسي، بمشاركة غير مسبوقة لقيادات الصف الأول من قوى المعارضة.

JPEG - 67.9 كيلوبايت
محتجون في وسط الخرطوم يرفعون علم السودان.. الخميس 7 فبراير 2019

وقال التجمع إن موكب الخميس الذي أطلق عليه (الرحيل) سينطلق من قلب الخرطوم عبر مسارين، باتجاه القصر الرئاسي لتسليم مذكرة تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير وجدد التأكيد على الالتزام بسلمية الاحتجاجات.

وقال رئيس تحالف قوى الاجماع الوطني فاروق ابو عيسى في تصريح الأربعاء إن موكب الخميس ستشارك فيه كل قيادات الفصائل المعارضة لتقديم مذكرة للقصر الجمهوري تدعو لرحيل النظام الحاكم ورئيسه.

وأكد ابوعيسى على ان مراكز قوى المعارضة متفقة جميعها على الهدف وأجرت تنسيقا عاليا فيما بينها بدمج ثلاث مذكرات جرى اعدادها في أوقات سابقة بوثيقة واحدة.

ولفت القيادي المعارض الى الحاجة للتفكير في بديل ناجع يغطي عدم انحياز القوات المسلحة للثوار الحاليين على غرار ما حدث في انتفاضتي 1964 و 1985.

وقال "لا اعرف ثورة استمرت 69 يوما، كان انحياز الجيش في 64 و85 عنصرا مهما في تقصير المدة وهو غير موجود حاليا لأسباب معلومة".

وفي تصريحات له الثلاثاء شدد وزير الداخلية أحمد بلال عثمان على أن قوات الشرطة ستكون بالمرصاد لكل من يحاول المساس بأمن الوطن، ويعرض أرواح وممتلكات المواطنين للخطر.

وأضاف خلال مخاطبته تخريج دفعة جديدة من قوات الشرطة "المظاهرات كانت لها مطالب مشروعة إلا أن أيادي خفية غيرت مسارها".

وفي غضون ذلك نقل المركز السوداني للخدمات الصحفية، الأربعاء عن مصادر عدلية قولها إن المفرج عنهم من المشاركين في الاحتجاجات منذ ديسمبر الماضي تجاوز 2430 من جملة 2650، بينما لاتزال بعض القضايا قيد التحري والمحاكمة.

وتعتقل السلطات الأمنية قيادات بارزة في قوى المعارضة منذ نحو ثلاث أشهر بينما جرى الافراج عن آخرين الأسبوع الماضي.

وطبقا للمصادر فإن الأجهزة الأمنية عملت على إطلاق سراح الطلاب والنساء المعتقلين في الأحداث بأعجل ما يكون.

واستدركت" إلا إذا كانت هناك إجراءات قانونية تجاه الذين تم تحويلهم إلى السلطات القانونية".

وقالت إنها تحققت من وجود طرف ثالث يمارس القتل في المظاهرات بعد ورود بيانات قوية في هذا الصدد.

وأردفت " بعض الوفيات للمواطنين داخل الاحتجاجات وبحسب التشريح أثبت أنها تمت بسلاح خرطوش لا تستخدمه القوات النظامية".

وطبقا لإحصاءات الحكومة فإن 31 شخصا لقوا مصرعهم في الاحتجاجات التي بدأت منذ منتصف ديسمبر الماضي، بينما تؤكد جهات حقوقية دولية وقوى معارضة إن العدد يفوق الخمسين علاوة على جرح العشرات واعتقال المئات على يد السلطات الأمنية.