الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 2 آذار (مارس) 2019

مئات السودانيون يهتفون برحيل النظام أمام مقر الاتحاد الأوربي ببروكسل

الخرطوم 2 مارس 2019- تجمع مئات السودانيين المهاجرين في دول أوربية السبت أمام مقر الاتحاد الأوربي في بروكسل للمطالبة بالضغط على نظام الرئيس السوداني عمر البشير لإرغام الأخير على التنحي، بعد يوم من بيان للاتحاد قال فيه انه يرقب تداعيات الأحداث في هذا البلد "عن كثب".

JPEG - 85.2 كيلوبايت
سودانيو المهجر يحتجون امام مقر الاتحاد الأوربي في بروكسل .2 مارس 2019

وتداعى عدد كبير من السودانيين في دول أوربية للتجمهر أمام مقر الاتحاد في العاصمة البلجيكية ورددوا هتافات تطالب برحيل نظام البشير مظهرين التأييد والمساندة للاحتجاجات التي يشهدها السودان منذ ديسمبر الماضي.

وكان الاتحاد الأوربي قال على لسان الممثل الأعلى فردريكا مورغيني إنه يراقب تداعيات الاحداث بالسودان عن كثب، بعد فرض حالة الطوارئ وزيادة دور الجيش في الحكم بالبلاد.

وأشار بيان صدر الخميس، الى أن قرارت البشير الاخيرة تؤدي الى " مزيد من تقليص الحريات الاساسية وتقويض الجهد الحالي لحوار سياسي جديد".

وقرر الرئيس عمر البشير فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة عام ، كما حل حكومته وأقال الولاة واستبدلهم بحكام من الجيش والأمن.

واشارت موغريني الى أن تلك القرارات "تخلق مناخا للأجهزة الامنية للتصرف مع الإفلات من العقاب ضد المتظاهرين السلميين".

وأدان البيان الاعتداءات على الطلاب في جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا بالخرطوم وعلى المتظاهرين السلميين في أم درمان ووصفها بـ "المزعجة للغاية".

وأوضح أن "الحوار السياسي الحقيقي يتطلب بيئة يستطيع فيها السودانيون ممارسة حقهم المشروع في التعبير عن آرائهم".

وقال إنه يتوقع من الحكومة السودانية إطلاق سراح جميع الصحفيين والمعارضين ومدافعي حقوق الإنسان والمتظاهرين الآخرين المحتجزين، سيما وأن بعض الذين كان مقررا التحاور معهم محتجزين منذ أكثر من شهرين.

وطالب الاتحاد الحكومة السودانية بالقيام بتحقيق مستقل في حوادث القتل والانتهاكات وتحميل المسؤولية لمرتكبيها.

واعتبر احترام تلك المبادئ الأساسية الجوهر الاول للاتحاد الاوربي في الارتباط مع الحكومة السودانية، مشيرا أنه سيواصل مراقبة الوضع في السودان ومراجعة تأثير إجراءات الحكومة السودانية على علاقاتها مع الاتحاد الاوربي.