الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 10 آذار (مارس) 2019

محكمة طوارئ في السودان تعاقب قيادية معارضة بالسجن والغرامة

الخرطوم 10 مارس 2019- اعتقلت السلطات الأمنية الأحد مجموعة من السياسيين والناشطين قبل مشاركتهم في موكب لرفض الطوارئ دعا لتنظيمه تجمع المهنيين وقوى المعارضة الحليفة ومن بين المعتقلين نائبة رئيس حزب الأمة مريم الصادق وشقيقتها رباح.

JPEG - 57.5 كيلوبايت
مريم الصادق المهدي..صورة لـ(سودان تربيون)

وأفاد شهود عيان (سودان تربيون) أن قوة أمنية كبيرة حاصرت دار حزب الأمة حيث كان مقررا أن يبدأ الموكب المتوجه الى البرلمان من هناك، بغرض تسليم مذكرة ترفض قانون الطوارئ.

وأكد الشهود أن عملية الاعتقال التي طالت عدد كبير من النساء أمام دار حزب الأمة كانت بطريقة "غير كريمة" ولم تراعي لأي خصوصية واحترام.

ومنعت قوات أمنية عشرات المتظاهرين في مناطق ود نوباوي، العباسية ، والسوق الرئيسي لأم درمان من التجمع وفرقتهم بالغاز المسيل للدموع، كما شهدت أحياء بانت شرق وغرب احتجاجات عريضة.

ومثل المعتقلون على الفور أمام محكمة الطوارئ التي أوقعت عليهم عقوبات متفاوتة بالسجن والغرامة.

وعاقب القاضي مريم المهدي بالسجن لأسبوع والغرامة الفي جنيه، والسجن لأسبوعين حال عدم الدفع.

ويعد هذا الحكم الأول من نوعه على شخصية سياسية منذ فرض حالة الطوارئ بالبلاد في 22 فبراير الماضي.

وبعثت مريم الصادق برسالة عبر تطبيق التراسل الفوري "واتساب" أكدت فيها إيقاع العقوبة وعزمها على عدم دفع الغرامة واختيار الحبس.

وجرى ترحيل مريم الى سجن النساء فور صدور الحكم.

كما أوقع القاضي على شقيقتها رباح حكما بالغرامة الف جنيه أو السجن لشهر بعد أن أقرت أمام القاضي بتحميس المتظاهرين بإطلاق "الزغاريد"، ورفضت بدورها دفع المبلغ مفضلة الحبس.

وتفاوتت العقوبة على بقية المعتقلين بين السجن والغرامة.