الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 9 نيسان (أبريل) 2019

(الترويكا) تدعو الحكومة السودانية للانتقال الى نظام صاحب (شرعية أكبر)

الخرطوم 9 أبريل 2019- حثت دول الترويكا (الولايات المتحدة، بريطانيا، النرويج) الحكومة السودانية على التجاوب مع مطالب المعتصمين الداعية للانتقال لنظام سياسي يتمتع بـ "شرعية أكبر"، ووعدت بأن يحصل السودان على دعم يقيل عثرته الاقتصادية حال تم اتخاذ الإجراءات المطلوبة.

JPEG - 171.9 كيلوبايت
متظاهرون على ناقلة عسكرية مع جنود امام القيادةالعامة للجيش .. 7 ابريل 2019 - سودان تربيون

وقالت الدول الثلاث في بيان الثلاثاء، إن الاحتجاجات التي بدأت في ديسمبر 2018 وصلت "مستوى جديد من الشدة الدعم الشعبي في 6 أبريل، وما زالت في زيادة وبات طلب التغيير السياسي "أكثر وضوحاً وقوة".

وأضاف البيان "حان الوقت لتستجيب السلطات السودانية لهذه المطالب بطريقة جادة وبمصداقية.. يطالب الشعب السوداني بالانتقال لنظام سياسي شامل يتمتع بشرعية أكبر. على السلطات السودانية الاستجابة وتقديم خطة ذات مصداقية لهذا الانتقال السياسي".

واعتبرت دول الترويكا الفشل في تحقيق ذلك يحمل مخاطر التسبب في مزيد من عدم الاستقرار، وأن القيادة السودانية تتحمل مسؤولية جسيمة لتجنب مثل هذه النتيجة.

وطالبت السلطات السودانية بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، ووقف استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين، وإزالة جميع القيود المفروضة على الحريات، ورفع حالة الطوارئ والسماح بحوار سياسي موثوق في بيئة مواتية مع جميع الجهات الفاعلة السودانية الرئيسية كأساس له هدف الانتقال السياسي والاقتصادي إلى سودان جديد "يتم فيه احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والديمقراطية والمواطنة المتساوية والتي يمكن أن تضع حداً للصراعات والفساد الذي ابتلت به البلاد".

وتابعت " إذا اتخذت السلطات السودانية هذه الخطوات، فإن الترويكا ستدعم هذه العملية السياسية ويمكن أن تعمل في الوقت المناسب للمساعدة في حل بعض التحديات الاقتصادية طويلة الأجل التي يواجهها السودان".

تحذير أميركي

من جهته حذر مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية، تيبور ناجي، الحكومة السودانية من "عواقب استخدام العنف ضد المتظاهرين المعارضين للرئيس.

وحث الحكومة السودانية على"وقف استخدام كل أنواع القمع ضد المتظاهرين، لاسيما في الاعتصام الحالي".

وشدد على أن "قرار استخدام العنف ضد المدنيين سيكون له في الأيام المقبلة تأثير على جميع جوانب العلاقات الثنائية بين الدولتين".

وأثنى على الشعب السوداني لـ"تعبيره السلمي الصامد عن مطالبه المشروعة بالتغيير، خاصة أمام القمع العنيف من بعض المؤسسات الأمنية للحكومة السودانية".