الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 22 أيار (مايو) 2019

الحرية والتغيير تنفي التقدم بمقترح تتنازل بموجبه عن رئاسة مجلس السيادة

اجتماع المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير حول مجلس السيادة في يوم 19 مايو 2019 (صورة سودان تربيون)

الخرطوم 22 مايو 2019- نفت مصادر في قوى الحرية والتغيير التقدم بمقترح تتنازل بموجبه عن رئاسة مجلس السيادة إلى المجلس العسكري مقابل تمسكها بأغلبية بسيطة للمدنيين داخل جهاز الرئاسة الجماعية خلال الفترة الانتقالية التي ستدوم ثلاث سنوات.

وأفادت وكالة الانباء الالمانية في تقرير لها من الخرطوم ان قوى الحرية والتغيير تقدمت بمقترح تعلن فيه قبولها برئاسة المجلس من قبل احد اعضاء المجلس العسكري في نهاية جلسة التفاوض الاثنين على ان تتألف عضوية المجلس من ست مدنيين وخمسة عسكريين.

وصرح مصدر مسؤول في قوى الحرية والتغيير لسودان تربيون في الساعات الاولي من صباح الاربعاء ان هذا الخبر عار من الصحة وانه لم يتم تقديم اي مقترحات بهذا الصدد للمجلس العسكري.

وأضاف "بالمقابل صحيح ان بعض قوى التحالف مثل نداء السودان والحركة الاتحادية لا اعتراض لها على رئاسة مجلس السيادة من البرهان مقابل ان تكون لها الاغلبية بينما تعارض قوى الاجماع الوطني والحزب الشيوعي على وجه الخصوص ذلك"

"اما فيما يتعلق بتجمع المهنيين السودانيين فموقفه متأرحج ولم يتنازل عن المطالبة بالرئاسة الدورية ورمبا يعود ذلك للضغط الذي يتعرضون له ساحة الاعتصام"

وكان الحزب الشيوعي في بيان له الثلاثاء قد تمسك برفضه لايلولة الرئاسة إلى المجلس العسكري .

وقال ان "المجلس العسكري هو امتداد للنظام المدحور بدليل انه ابقى على رموز النظام في مواقعهم القيادية في جهاز الدولة وعلى المليشيات والمنظمات التابعة للنظام حتى يسهل عودة النظام تدريجيا ووفق خطة معدة سلفا يساهم فيها المجتمع الاقليمي والدولي"

وعقد الطرفان سلسة من الاجتماعات سوي الاحد والاثنين فشلا خلالها إلي التوصل لاتفاق حول مجلس الذي يطالب كل منهما بالأغلبية والرئاسة معا.