الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 8 حزيران (يونيو) 2019

(الثورية) تلوح بالدخول في مفاوضات منفصلة مع المجلس العسكري

الخرطوم 8 يونيو 2019- قالت "الجبهة الثورية" السودانية إنها ستطلب لقاءا منفصلا برئيس وزراء اثيوبيا لبحث قضايا السلام، والمحت الى انها ستدخل في مفاوضات منفصلة مع المجلس العسكري الانتقالي في السودان، ما لم تعاد هيكلة تنسيقية تحالف قوى إعلان "الحرية والتغيير".

JPEG - 18.6 كيلوبايت
المتحدث باسم الجبهة الثورية، محمد زكريا

ورحب التنظيم في بيان لمتحدثه الرسمي محمد زكريا فرج السبت بزيارة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد للسودان وسعيه للتوسط لإيجاد حلول للازمة السياسية القائمة.

وشدد البيان على أن الحل الناجع للأزمة يتمثل في وضع "السلام" على رأس القضايا التي يجب بحثها.

وتابع "لن يجدي فعل ذلك في غياب القوى السياسية المسلحة".

وأشار المتحدث الى أن الجبهة الثورية لم تكن ممثلة في اللقاء الذي جمع رئيس وزراء اثيوبيا بقادة تحالف إعلان "الحرية والتغيير" الذي عقد الجمعة في الخرطوم.

وأضاف "ستتقدم الجبهة الثورية بطلب للالتقاء برئيس الوزراء الاثيوبي والتداول معه في القضايا ذات الطبيعة الخاصة بالحرب والسلام والتي لا تتحقق التسوية السياسية الشاملة من دون مخاطبتها لان الجبهة لم تكن حضورا في اللقاء الذي جمعه بقوى الحرية والتغيير في الخرطوم".

ورأى التنظيم إن تكوين جسم مرجعي شامل لكل القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير هو الضمان لوحدة المعارضة، ولقيام حكومة غير مشلولة بالتشاكس طوال الفترة الانتقالية.

وأضاف" هذا الجسم هو المنوط به اتخاذ كل القرارات الأساسية ويقع على عاتقه تكوين ما يراه من لجان وتحديد مهامها. وفي هذا الشأن ترى الجبهة الثورية ضرورة حل التنسيقية التي اختطفت قرار قوى الحرية والتغيير وتكوين لجنة ذات مهام محددة بدلا عنها".

وتابع "إن استمرار الوضع الاداري الحالي المعيب لقوى الحرية والتغيير سيدفع الجبهة الثورية الي التفاوض المباشر مع المجلس العسكري الانتقالي".

ونشبت خلافات عميقة بين قوى المعارضة بشأن تشكيل جسم هيكلي جديد، ولم تفلح سلسلة اجتماعات متوالية في التوصل الى تفاهم يرضي كل الأطراف بشأن التمثيل في هذا الجسم التنسيقي.