الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 30 تموز (يوليو) 2019

قيادي بـ(المسيرية) يرحب بتولي دينق الور ملف (أبيي) عن دولة الجنوب

الخرطوم 30 يوليو 2019 - رحبت قبيلة المسيرية، الثلاثاء، بقرار رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت، القاضي تكليف وزير الخارجية السابق دينق ألور بمتابعة ملف منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، وإيجاد الحل السريع لوضعها القانوني.

JPEG - 35.7 كيلوبايت
دينق ألور

وقال القيادي بقبيلة المسيرية محمد عبد الله ود أبوك، لــ"سودان تربيون"، إن قبيلة المسيرية، تمد أياديها بيضاء من غير سوء للعمل مع دينق ألور، لإيجاد حل سريع وناجز لملف منطقة أبيي.

وشدَّد على أن قبيلتي المسيرية والدينكا، لن يعودا مجددا إلى مربع المواجهات والدماء والموت بمنطقة أبيي، وستعمل من أجل التعايش السلمي، وتحقيق التنمية بالمنطقة.

ونوَّه إلى أن أي محاولات لتبني أجندات قديمة من أنظمة الحكم في الخرطوم وجوبا، بشأن منطقة أبيي ستكون باهظة الثمن.

وأوضح أن الرجل تواصل مؤخرا بشكل جيد مع المسيرية، وتبنى خط ضرورة تواصل المسيرية والدينكا من أجل التعايش السلمي بالمنطقة.

وأضاف، دينق ألور ليس هو الرجل القديم وأصبح بعيدا عن التعنت والتعصب وأتوقع أن نعمل سويا في ملف أبيي بعيدا عن أجندات الخرطوم وجوبا".

وأصدر رئيس دولة جنوب السودان، الفريق سلفا كير ميارديت، مؤخرا، مرسوما جمهوريا، كلف بموجبه دينق ألور، بمتابعة ملف أبيي، وإيجاد الحل السريع لوضعها القانوني.

واعتمد مجلس الأمن بالإجماع، مؤخرا، قرارا أعدته الولايات المتحدة بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة (يونيسفا) في منطقة أبيي، المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، لمدة 6 أشهر؛ حتى 15 نوفمبر 2019.

وأكد القرار، الصادر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة؛ أن "الوضع في أبيي، وعلى طول الحدود بين السودان وجنوب السودان، ما يزال يشكل خطرا يهدد السلم والأمن الدوليين".

ونص قرار المجلس، على خفض الحد الأقصى للقوة المسلحة من مستواه الحالي البالغ 4 آلاف و140 عنصرا، إلى 3 آلاف و303، مع زيادة الحد الأقصى المسموح به للشرطة من 345 فردا إلى 640.

وتأسست قوة "يونيسفا" في يونيو 2011، وهي مكلفة برصد التوتر بين السودان وجنوب السودان، ويسمح لها باستخدام ‏القوة لحماية المدنيين والعاملين في مجال المساعدة الإنسانية في "أبيي".

يذكر أن منطقة أبيي حصلت على وضع خاص ضمن اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين السودان وجنوب السودان في 25 سبتمبر 2003، وتعد المنطقة جسرا بين شمال السودان وجنوبه، وتسكن في شمالها قبائل المسيرية العربية، أما جنوبا فتستوطن قبائل الدينكا الإفريقية.