الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019

الحكومة السودانية تعلن دعمها لاستقرار اليمن وترحب باتفاق الرياض

الخرطوم 6 نوفمبر 2019 – رحبت الحكومة السودانية، الأربعاء، بالاتفاق الموقع في الرياض، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، برعاية كل من السعودية، والإمارات.

JPEG - 71.4 كيلوبايت
اتفاق الرياض بين فرقاء اليمن حظي بتأييد دولي

وأعلنت الخرطوم في بيان لوزارة الخارجية تلقته "سودان تربيون" دعمها المتواصل، وبذلها الجهود الممكنة لاستعادة اليمن أمنه واستقراره وضمان وحدته وسلامة أراضيه وإعادة بناء دولته.

كما ابدت ثقتها في قدرة كافة الأطراف المعنية على إنهاء حالة التوتر في الجنوب اليمني وتعزيز فرص الحل الشامل القائم على مرجعيات التسوية السياسية بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع اليمن.

ومساء الثلاثاء، وقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي اتفاقا بالعاصمة السعودية، سعيا لإنهاء الصراع بين الطرفين اللذين تقاتلت قواتهما وتبادلتا السيطرة في محافظات جنوبية، بداية من أغسطس الماضي.

وجرت مراسم توقيع الاتفاق، الثلاثاء، في قصر اليمامة بالرياض، بحضور كل من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد، إضافة إلى قيادات سياسية وحزبية.

ويشمل الاتفاق بنودا رئيسية وملاحق للترتيبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية بين الحكومة والمجلس الانتقالي.

وينص الاتفاق على "توحيد الجهود تحت قيادة تحالف دعم الشرعية، بقيادة السعودية، لإنهاء انقلاب الحوثيين المدعوم من إيران، ومواجهة تنظيمي القاعدة وداعش"، كما يقضي بـ "مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي"، كما تقرر "تشكيل حكومة كفاءات لا تتعدى 24 وزيراً يعيِّن الرئيس هادي أعضاءها مع رئيس الوزراء والمكوِّنات السياسية، مع منح الجنوبيين 50% من حقائبها، في مدة لا تتجاوز 45 يوماً من توقيع الاتفاق".

وبموجب الاتفاق فإن الحكومة اليمنية ستباشر عملها من العاصمة المؤقتة في محافظة عدن جنوبي اليمن خلال مدة لا تتجاوز 7 أيام من توقيع الاتفاق.

وكانت اشتباكات وقعت في أغسطس الماضي بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، والقوات التابعة للحكومة اليمنية في محافظة عدن، وبدأت السعودية التي تقود التحالف دعم الشرعية في اليمن بمشاركة الإمارات مفاوضات سياسية من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق.

وحظي اتفاق الرياض بترحيب دولي واسع وأشاد به المبعوث الأممي مارتن غريفث، والجامعة العربية، والحكومات في كل من الكويت ومصر والبحرين.

وقال الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، في تغريده له على تويتر، إنه يثمن "الجهود الكبيرة التي قامت بها الشقيقة المملكة العربية السعودية في توحيد الصف اليمني ودورها المحوري في التوصل إلى اتفاق الرياض"، معربا عن امنياته في أن "يعم الخير والسلام ربوع اليمن وأن ينعم شعبه بالأمن والاستقرار والتنمية".

كما اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاتفاق بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن، "بداية جيدة جدا"، مطالبا بحسب ما كتبه في تغريده له على تويتر، بالعمل من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الأوضاع في اليمن.