الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 7 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019

عرمان: اتفاق مع الحكومة على تعيين (مؤقت) لولاة مدنيين

الخرطوم 7 نوفمبر 2019- قال نائب الأمين للجبهة الثورية ياسر عرمان إن اتفاقا جرى مع الحكومة السودانية خلال مفاوضات جوبا الأخيرة، على تعيين حكام الولايات من المكون المدني "مؤقتا" الى حين التوصل الى اتفاق سلام، كمحاولة للحد من الصعوبات التي يواجهها الولاة العسكريون.

JPEG - 27 كيلوبايت
اجتماع لوفدي الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية في جوبا ... الخميس 17 اكتوبر 2019 (صورة سودان تربيون)

وثار جدل في الأيام الماضية عقب تصريح المتحدث باسم قوى "الحرية والتغيير" عن الاتجاه لتسمية نواب البرلمان وتعيين ولاة مدنيين على الولايات قبل 17 نوفمبر الجاري للإيفاء بالوثيقة الدستورية التي تحدثت عن اكمال الهيكل التشريعي في مدة أقصاها 3 أشهر من إعلان الحكومة الانتقالية.

ورفضت الجبهة الثورية في تصريح لمتحدثها الرسمي أسامة سعيد تعيين الولاة ونواب البرلمان قبل التوصل لاتفاق سلام نهائي مع الحكومة حيث ستبدأ جولة حاسمة في 21 نوفمبر الجاري، واعتبر الخطوة خرقا لاتفاق جوبا التمهيدي الذي نص على تأجيل هذه التعيينات.

وأوضح ياسر عرمان في تصريح الخميس أن الوفد الحكومي التزم خلال التفاوض بعدم تعيين نواب المجلس التشريعي الى حين الوصول لاتفاق سلام.

وتابع "أما فيما يخص تعيين حكام الولايات فان جوهر الاتفاق هو الابقاء على الولاة المعينين مؤقتاً لحين تعيين الولاة الذين سيتولون ادارة الولايات في الفترة الانتقالية بعد اتفاق السلام".

وأشار عرمان الى أن قيادة القوات المسلحة ترى ان حكام الولايات المعينين مؤقتاً، تعرضوا لمواقف ومصاعب تستدعي تعيين ولاة مدنيين مؤقتين بدلاً عنهم الى حين اتفاق السلام.

وأردف "طلب الوفد الحكومي من الجبهة الثورية الاستجابة لهذا الطلب بحكم الشراكة في السلام على ان يكون التعيين مؤقتاً للولاة المكلفين المدنيين لحين اتفاق السلام، وهو يبقي على جوهر الاتفاق مع الجبهة الثورية".

وأكد عرمان أن الجبهة الثورية وافقت مع ابداء بعض الملاحظات تحديدا تجاه الولاة المدنيين في مناطق الحرب بحيث لا يتم تعيين أي شخص يعمل على زيادة الاستقطاب في تلك المناطق.

وأضاف "اتفق الطرفان على عدم تعيين المجلس التشريعي لحين اتفاق السلام كما ورد في اعلان جوبا".

وشدد عرمان على أن التعيين المؤقت للولاة الى حين اتفاق السلام لا يلغي اتفاق جوبا، بل يبقي على جوهر الاتفاق.