الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 16 كانون الأول (ديسمبر) 2019

مناوي ودبجو يتفقان على ضرورة الوصول إلى سلام شامل ونهائي في جوبا

الخرطوم 16 ديسمبر 2019 - اتفقت حركتي جيش تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي، والعدل والمساواة، بقيادة بخيت عبد الكريم عبد الله "دبجو"، على ضرورة إيلاء قضايا النازحين واللاجئين أولوية قصوى، وأمنَّا على أهمية الوصول لسلام شامل ونهائي عبر مفاوضات جوبا.

JPEG - 47.7 كيلوبايت
مني ودبجو يتوسطان مجموعة من قيادات التنظيمين في صورة لهما بمدينة جوبا عقب التوقيع على اتفاق سياسي في 16 ديسمبر 2019 (صورة سودان تربيون)

ووقع رئيسا الحركة خلال لقاء جمعهما بجوبا على مذكرة تفاهم تلقتها "سودان تربيون"، في إطار السعي لتحقيق شعارات الثورة السودانية المتمثلة في "الحرية السلام والعدالة"، وتعزيز القيم الثورية وأواصر الرفقة النضالية بين مكونات قوى الكفاح المسلح وتوحيد جهود النضال الثوري.

وأمَّن الطرفان على ضرورة الوصول إلى سلام شامل وعادل يخاطب جذور المشكلة السودانية منذ الاستقلال، واتفقا على أولوية ملف النازحين واللاجئين، وإيجاد الحلول المستدامة العادلة بما يحفظ حقوقهم وكرامتهم.

والتزم الطرفان بمواصلة جهودهما الساعية إلى توحيد قوى الكفاح المسلح، والبدء الفوري في التنسيق وتشكيل اللجان، والعمل المشترك وسط القواعد في كل أنحاء السودان.

وحث الطرفان كل قوى الكفاح السودانية المسلحة والسلمية، على تسريع الخطى للوصول إلى الوحدة الكاملة بين مكوناتها في طريق تحقيق الحرية والسلام والعدالة، وأكدا على أهمية الانفتاح على كافة مكونات الشعب السوداني السياسية والمجتمعية دون إقصاء أو وصاية.

وشدَّد الطرفان، على أهمية الانفتاح على كافة مكونات الشعب السوداني السياسية والمجتمعية دون إقصاء أو وصاية.

وتركز مفاوضات جوبا على خمسة مسارات، هى: مسار إقليم دارفور ومسار ولايتي جنوب كردفان، والنيل الأزرق، ومسار شرقي السودان، ومسار شمالي السودان، ومسار وسط السودان.

وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، خلال مرحلة انتقالية، بدأت في 21 أغسطس الماضي، وتستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي.

وتجدر الإشارة إلى ان حركة دبجو ليست طرفا مشاركا في مفاوضات السلام باعتبار انها موقعة على اتفاقية سلام مع حكومة البشير في اطار وثيقة الدوحة للسلام.