الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 27 شباط (فبراير) 2020

السودان يبلغ واشنطن بضرورة مشاركة الأطراف الثلاثة في مفاوضات سد النهضة

الخرطوم 27 فبراير 2020 - وصل الوفد السوداني المشارك في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، برئاسة وزيرة الخارجية، أسماء محمد عبد الله، ووزير الري والموارد المائية، ياسر عباس، إلى واشنطن، تلبية للدعوة المقدمة من الجانب الاميركي.

JPEG - 33.5 كيلوبايت
وزيرة الخارجية السودانية أسماء محمد عبد الله

وعقدت وزيرة الخارجية، ووزير الري، فور وصولهما، لقاء ثنائيا مع وزير الخزانة الاميركي، ستيفن منوشن، ونقلا إليه موقف السودان من محادثات الجولة الحالية المتمثل في التأمين على ضرورة حضور الأطراف الثلاثة والتفاوض لأجل الوصول لإتفاقية شاملة بخصوص الملء الأول والتشغيل لسد النهضة الإثيوبي.

وكانت اثيوبيا قالت انها لن تشارك في هذه الجولة من المحادثات قبل عرض الاتفاق المبدئي على كل الجهات ذات الصلة في البلاد.

ومن المنتظر أن يتواصل التفاوض، خلال الأسابيع القادمة، بعد التوافق على موعد جديد بين الدول الثلاث والمراقبين.

وقالت الخارجية المصرية، الأربعاء، إن القاهرة "ملتزمة" بالمسار التفاوضي، لحل أزمة سد النهضة الإثيوبي، وستشارك بوزيرين في اجتماع واشنطن، الذي يلتئم غدا الخميس وذلك بعد ساعات من اعلان اثيوبيا عدم مشاركتها في الاجتماع الحاسم.

وأعلنت وزارة المياه الإثيوبية، الثلاثاء، أنها أبلغت واشنطن، عدم مشاركتها في اجتماعات واشنطن حول سد النهضة، مرجعة ذلك إلى استكمال مباحثاتها الداخلية مع المختصين حول مسودة الاتفاق.

ويتسبب مشروع السد منذ 9 سنوات بخلافات، لا سيما بين إثيوبيا ومصر، لكن المفاوضات بشأنه تسارعت خلال الأشهر الأخيرة، بعد إعلان مصري متكرر عن "تعثر" يشوبها إضافة إلى تعنت ينفيه الجانب الإثيوبي، مع دخول واشنطن لجمع أطراف الأزمة على مائدة مفاوضات تكررت بالأشهر الأخيرة.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5 مليارا.

وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، والهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.