الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 9 آذار (مارس) 2020

مدير المخابرات المصرية في الخرطوم والسلطات تعتقل العشرات بعد تفجير (كوبر)

JPEG - 45.7 كيلوبايت
البرهان رأس مجلس الأمن والدفاع ..الاثنين 24 فبراير 2020

الخرطوم 9 مارس 2020 – وصل مدير جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل الى العاصمة السودانية الخرطوم بعد ساعات من الإعلان عن فشل محاولة لاغتيال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بينما قالت مصادر متطابقة إن السلطات ألقت القبض على العشرات بينهم شهود ومشتبه بهم.

وعقد مجلس الأمن والدفاع المشترك اجتماعا مساء الإثنين ناقش المحاولة التي وصفتها السلطات الرسمية بالإرهابية والتي استهدفت موكب رئيس الوزراء، وقرر الاجتماع "الاستعانة بأصدقاء" للتحقيق في العملية النوعية التي شهدتها ضاحية كوبر شمال شرق الخرطوم.

وعقد مدير المخابرات المصري اجتماعا برئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وعضو المجلس محمد حمدان دقلو ، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك كل على حده ونقل الى البرهان رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تؤكد تضامنه مع الحكومة الانتقالية في مواجهة "المحاولة الإرهابية" التي تعرض لها رئيس الوزراء.

وقال وزير الداخلية، الفريق أول شرطة الطريفي إدريس دفع الله، بحسب بيان صادر من مجلس السيادة، تلقته "سودان تربيون"، الاثنين: "إن مجلس الأمن والدفاع طالب بتحديد المسؤوليات الأمنية في عملية اغتيال رئيس الوزراء الفاشلة، والتحري الفوري والاستعانة بالأصدقاء بما يسهم في كشف المتورطين وتقديمهم للعدالة".

وأوضح أن: "المجلس أكد اصطفاف كافة مؤسسات الدولة في مواجهة العمليات والمخططات التي تستهدف أمن واستقرار السودان".

وتابع: "هذه العملية تسعى لإجهاض إرادة الشعب ممثلة في قيادات الفترة الانتقالية المناط بها تحقيق الفترة الانتقالية وتهئية البلاد لانتقال ديمقراطي آمن".

وأشار الوزير إلى أن مجلس الأمن والدفاع دعا إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتعزيز تأمين قادة السُلطة الانتقالية والمواقع الاستراتيجية.

وكشفت مصادر لـ "سودان تربيون"، عن اعتقال قوات الشرطة العشرات كمشتبه بضلوعهم في العملية الإرهابية وكشهود عيان، بعضهم محسوبون على نظام الرئيس المعزول عمر البشير.

ولم توجه السُلطات السودانية الرسمية الاتهام إلى جهة حتى الآن، في العملية الإرهابية التي قال شهود عيان أنها نفذت بعبوة ناسفة تم زرعها بين الأشجار على الطريق الرئيسي والتحكم فيها عن بعد.

وأكدت المصادر أن رئيس الوزراء كان يستقل سيارة مصفحة لذا لم تنفجر، ليتم إجلاءه بواسطة طاقمه في السيارة الثالثة التي كانت في موكبه، وهي سيارة كان بها أفراد حمايته