الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 23 آذار (مارس) 2020

(العدل والمساواة) السودانية تقترح عقد مؤتمر للسلام داخل السودان

الخرطوم 23 مارس 2020 - اقترحت حركة العدل والمساواة بقيادة بخيت عبد الكريم دبجو، عقد مؤتمر سلام يشارك فيه كل السودانيين، على أن يشكل آليات يرأسها مستقلين لتنفيذ الحلول التي يتوصل إليها.

JPEG - 15.4 كيلوبايت
رئيس حركة العدل والمساواة السودانية بخيت عبد الكريم دبجو

وتُعد مبادرة الحركة الثانية من نوعها، بعد التي طرحها قائد حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، الذي لم يكشف عن تفاصيلها حتى الآن.

ووقعت حركة العدل والمساواة على وثيقة الدوحة لسلام دارفور في أبريل 2013، بعد انشقاقها عن الحركة الأم التي هاجمت موكب قائد الفصيل محمد بشر ونائبه أركو سليمان ضحية في طريقهما إلى السودان عبر تشاد وقضت عليهما ليتم تنصيب بخيت عبد الكريم دبحو رئيسا للحركة.

وقالت الحركة في بيان، تلقته "سودان تربيون"، الاثنين: "أزمات السودان تتطلب جلوس السودانيين للوصول إلى حلول عبر مؤتمر جامع لكل قطاعاته".

واشترطت الحركة تشكيل آليات بتوافق واسع، لتُنفذ الحلول التي يتوصل لها المؤتمر المقترح.

وقالت الحركة إن مؤسساتها درست البرامج السياسية للحركات المسلحة، بهدف الخروج بمرتكزات تسعي إلى تحقيقها.

وأعلنت سعيها لتحقيق دولة مدنية، يكون نظام الحُكم فيها فيدرالي، وتكون المواطنة أساس الحقوق والواجبات، دون أن تتدخل في معتقدات مواطنيها.

وتمسكت بتسليم المتهمين من المحكمة الجنائية الدولية، والتحقيق في جريمة فض اعتصام القيادة العامة.

وتتهم المحكمة الجنائية الرئيس المعزول عمر البشير وخمسة من قادة نظامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في أقليم دارفور.

وفُض اعتصام القيادة العامة، في الثالث من يونيو الفائت، من قبل قوات تابعة للمجلس العسكري المحلول، مما أدي إلى مقتل 200 شخص بحسب لجنة طبية معارضة فيما تقول وزارة الصحة أن عدد الضحايا لا يتجاوز 85 قتيل.

وطالبت الحركة بإعادة هيكلة المؤسسات المدنية والعسكرية، بطريقة تضمن التنوع، مع إنهاء ظاهرة المليشيات المسلحة، وأشارت إلى أن عدم حدوث ذلك لن يحدث استقرار في البلاد.

وأكد بيان حركة دبجو تمسكهم بالعودة الآمنة للنازحين واللاجئين، مع منحهم تعويضات فردية وجماعية، لمعالجة تضررهم.