الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 4 أيار (مايو) 2020

الخرطوم وجوبا تشددان على ضرورة الحل الشامل لأوضاع (أبيي)

JPEG - 63 كيلوبايت
عبدالله حمدوك التقى رئيس جنوب السودان في جوبا ..الخميس 12 سبتمبر 2019 (رويترز)

الخرطوم 4 مايو 2020 – شدد الرئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، ورئيس دولة جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، الإثنين، على أن أحداث أبيي التي وقعت مؤخرا، تستدعي التدخل الصارم والسريع للوصول إلى حل شامل ينهي الصراع خلال الأيام القادمة.

وأجرى حمدوك، اتصالا هاتفيا بسلفا كير، وبحثا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة لشعبي البلدين.

وتناول الجانبان، طبقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء السوداني، تلقته "سودان تربيون"، القضايا ذات الاهتمام المشترك، وحرص الدولتين على العلاقات المتطورة التي تجمع البلدين، وضرورة القيام بكل ما يلزم لاستدامة الحفاظ عليها.

وفي يناير الماضي، سقط 32 قتيلا في هجوم مسلح استهدف قرية "كلوم" بأبيي قام به المسيرية ردا على قتل عدد من الرعاة وسرقة مواشيهم، وتكررت الهجمات والهجمات المضادة عدة مرات بعد ذلك كان اخرها في مارس الماضي شمال غرب منطقة ميوم.

يشار إلى أن الامم المتحدة قررت في مايو 2019م وبرغم اعتراض حكومة السودان زيادة قوات الشرطة الاممية في قوة اليونيسفا ونشر ثلاث وحدات شرطة في ابيي.

وتسعى المنظمة الدولية ايضا إلى تعيين نائب مدني لرئيس قوة اليونسفا يتولى مهمة الاشراف على الوضع الامني في المنطقة وهو امر يرفضه السودان باعتبار انه يعني عمليا الغاء اتفاق 20 يونيو 2011 الخاص بتكوين ادارة مشتركة بين السودان وجنوب السودان لأبيي ريثما يتم اجراء الاستفتاء الخاص بها.

وقال الامين العام للأمم المتحدة في تقرير له خلال ابريل الماضي ان رئيس الوزراء السوداني وعد بالنظر في امر تعيين نائب رئيس القوة الامنية في ابيي.

وترصد الأمم المتحدة التوتر بين البلدين في "أبيي"، من خلال قوة "يونسفا" لحفظ السلام، التي أسستها في يونيو 2011، وتتمتع بصلاحية استخدام ‏القوة لحماية المدنيين والعاملين في مجال المساعدة الإنسانية فقط دون التدخل في الشؤون الادارية او الامنية الخاصة بالمنطقة المتنازع عليها.