الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 15 أيار (مايو) 2020

حركة مناوي تقول إنها تحاول انقاذ (الثورية) من علاقات مشبوهة بالتطرف

الخرطوم 15 مايو 2020 – قالت حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، إنها عازمة على العمل لمنع انزلاق تحالف "الجبهة الثورية" صوب معارك إيديولوجية للإضرار بسمعة الحركات المسلحة بالحديث عن علاقات مشبوهة بالتطرف.

JPEG - 11.2 كيلوبايت
مني أركو مناوي في صورة تعود الى 9 مارس 2019 (سودان تربيون)

وبرزت في الأونة الأخيرة خلافات تنظيمية داخل تحالف "الجبهة الثورية"، الذي يضم قوى سياسية وحركات مسلحة في دارفور والمنطقتين.

وتتزايد التوقعات بحدوث انشقاق في هذا الكيان ما قد يعطل مفاوضات السلام التي تجريها الجبهة مع الحكومة السودانية مُنذ أغسطس 2019، بغرض التوصل إلى اتفاق سلام شامل.

وقال بيان، صادر عن المجلس القيادي لحركة تحرير السودان، تلقته "سودان تربيون"، الجمعة: "أصبحت الجبهة الثورية منصة لاستهداف الحركة، الأمر الذي هدد بقاءها كتحالف متماسك يحفظ توازن مصالح مكوناتها".

وأضاف: "إزاء هذه التطورات، ولعدم رغبة بعض أطراف الجبهة الثورية في إجراء معالجات تنظيمية ترتقي إلى مواجهة التحديات الماثلة، فإن الحركة وحلفائها، سيتخذون ما يرونها من معالجات تعيد للجبهة الثورية قدرتها وحيويتها".

وأشار البيان الى أن المعالجات المعتزمة تهدف الى "منع الجبهة الثورية من الانزلاق الى اتون المعارك الايديولوجية، وتلطيخ سمعة القوى المسلحة التي تنطلق من دارفور عبر علاقات مشبوهة بالتطرف".

يشار الى أن جهات كانت أشاعت أنباء عن تورط حركة العدل والمساواة السودانية في معارك بجانب جماعة "بوكو حرام" المصنفة كتنظيم إرهابي، والقتال ضد الجيش التشادي، الأمر الذي نفته الحركة كليا وشددت على عدم صلتها بهذه الجماعة المتطرفة.

وتحدث بيان المجلس المركزي لحركة تحرير السودان إلى أن مسار دافور اُستغل لتحقيق مآرب إيديولوجية لبعض مكوناتها – دون أن تسميتهم – وذلك بهدف تقويض ما يمكن أن يصل إليه من سلام واستقرار.

وتفاوض الجبهة الثورية في خمسة مسارات، توصلت إلى اتفاق سلام مع الحكومة السودانية في مسارات شرق وشمال ووسط السودان، فيما تبقت بعض قضايا مساري دارفور والمنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق) رهن التفاوض.

وقال البيان إن المشروع الإصلاحي الذي طرحته الحركة على الجبهة، والذي لا يزال قيد النقاش، حصد تأكيدات من الجبهة الثورية بوجود خلل إداري يستوجب الإصلاح.

وتابع: "إلا أنها لم تتمكن من الوصول إلى توافق حول كيفية الإصلاح كمطلب ضروري في المرحلة القادمة، وإننا وحلفائنا سوف نقدم الي اتخاذ ما نراه من معالجات حقيقية تضمن مصالح الأطراف المكونة للجبهة".