الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 13 حزيران (يونيو) 2020

طرفا التفاوض يعتزمان مناقشة إصلاح المؤسسة العسكرية

JPEG - 73.2 كيلوبايت
أحمد تقد يدلي بتصريحات عقب جلسة التفاوض مع وفد الحكومة السودانية

جوبا 13 يونيو 2020 – تعتزم الحكومة السودانية والجبهة الثورية، مناقشة إصلاح وتطوير المؤسسة العسكرية، بعد الفراغ من التباحث في الترتيبات العسكرية كآخر بند للتفاوض.

ويتوقع أن يتوصل الطرفين إلى اتفاق سلام بحلول 20 يونيو الجاري، وفقًا لجدول الوساطة الجنوب سودانية للمفاوضات، وهو أمر ظلت والحكومة والجبهة الثورية تؤكد على حدوثه.

وقال كبير مفاوضي الجبهة الثورية عن مسار دارفور، أحمد تقد لسان، السبت: "إن أطراف التفاوض فرغت من معظم القضايا، والآن يتركز النقاش في ملف الترتيبات الأمنية وإجراءات نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج وهي المرحلة قبل الأخيرة، توطئة لمناقشة إصلاح وتطوير المؤسسة العسكرية".

وأشار إلى إمكانية التوصل إلى توافق في القضايا قيد التفاوض قبل الزمن المضروب، وذلك بعد حسم كثير من القضايا العالقة، وفقًا لوكالة السودان للأنباء (حكومية).

واعتبر تقد إن الإجراءات والترتيبات التي جرت بين الطرفين سليمة، يمكن أن تقود إلى اتفاق سلام في وقت وشيك.

والأربعاء، قال نائب رئيس مجلس السيادة، محمد حمدان (حميدتي)، إن الحكومة تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق السلام، وذلك بعد أن تكمن الطرفين من معالجة قضايا الحرب والسلام بطريقة تقود إلى سلام شامل وعادل، بحسب تأكيده.

وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، خلال مرحلة انتقالية، بدأت في 21 أغسطس الماضي، وتستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي.