الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 18 حزيران (يونيو) 2020

مفوضية اللاجئين تحث العالم على توفير المأوى لملايين المهجرين قسرا

الخرطوم 18 يونيو 2020- ناشدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كافة الدول حول العالم، ببذل مزيد من الجهد لتوفير المأوى لملايين اللاجئين وغيرهم ممن هجرتهم النزاعات أو الاضطهاد أو الأحداث التي تُخل بالنظام العام على نحو خطير.

JPEG - 26.4 كيلوبايت
اللاجئون الجنوبيون في السودان

وأظهر تقرير صادر الخميس أن النزوح القسري يطال تأثيره الآن أكثر من 1% من سكان العالم –شخص من بين 97 شخصاً - مع عدم قدرة المزيد من الفارين على العودة إلى ديارهم.

ومع أكثر من مليون لاجئ، يحتل السودان المرتبة السادسة بين الدول المضيفة في جميع أنحاء العالم، والثاني أفريقياً بعد أوغندا التي اصبحت موطنًا لمزيد من اللاجئين في نهاية عام 2019.

ويظهر تقرير الاتجاهات العالمية السنوي والذي تصدره المفوضية، سنويا أن 79.5 مليون شخص نزحوا عن ديارهم مع نهاية عام 2019، وهو رقم لم تشهد المفوضية أعلى منه من قبل.

كما يوضح الحاجة إلى حل مشكلة النزوح لما يقرب من 735،000 امرأة ورجل وطفل سوداني يعيشون كلاجئين في الخارج، ولا سيما في الاقليم.

ونقل بيان للمفوضية الأممية الخميس تصريحا عن المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي قوله: "نحن بحاجة إلى موقف جديد بشكل أساسي، يكون أكثر قبولاً تجاه جميع الفارين، إلى جانب حملة أكثر تصميماً لفك النزاعات التي تستمر لسنوات والتي هي أساس هذه المعاناة الهائلة."

ويظهر تقرير الاتجاهات العالمية الصادر عن المفوضية أنه من بين 79.5 مليون شخص ممن نزحوا عن ديارهم نهاية العام الماضي، كان هناك 45.7 مليون شخص ممن فروا إلى مناطق أخرى داخل بلدانهم، بما في ذلك 1.8 مليون سوداني مما يضع البلاد بين الدول العشر الأوائل ذات النزوح الداخلي. جنباً إلى جنب مع اللاجئين في السودان، فإنهم يمثلون أكثر من 8 % من مجموع السكان.

أما الباقون فكانوا نازحين في أماكن أخرى، منهم 4.2 مليون شخص ينتظرون نتائج طلبات اللجوء، بينما كان 29.6 مليون لاجئ (26 مليون) وآخرون قسراً خارج بلادهم.