الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 3 آب (أغسطس) 2020

السودان يطالب بجولة حاسمة حول (النهضة) خلال أسبوعين

JPEG - 73.9 كيلوبايت
وزير الري السوداني وأعضاء الوفد المفاوض في مباحثات سد النهضة خلال مؤتمر صحفي ..الأربعاء 17 يونيو 2020

الخرطوم 3 أغسطس 2020 – طالبت الحكومة السودانية بأن تكون الجولة الحالية من مفاوضات سد النهضة حاسمة مع نقاش أجندة محددة خلال فترة لا تتعدى الأسبوعين.

واستأنفت كل من مصر والسودان واثيوبيا، ظهر الاثنين المفاوضات الخاصة بملء وتشغيل سد النهضة، برعاية الاتحاد الإفريقي، ورئاسة جنوب إفريقيا، وبمشاركة وزراء الري في الدول الثلاث.

وطالب وزير الري السوداني ياسر عباس حسب بيان صادر عن إعلام الوزارة تلقته "سودان تربيون"، "بان تكون الجولة الحالية من المفاوضات حاسمة عبر تحديد اجندة محددة لفترة الأسبوعين".

كما دعا الى ضرورة إعطاء دور أكبر للمراقبين في تقريب وجهات النظر والتركيز على القضايا المعلقة والالتزام بعدم عرض أي قضايا جديدة على المفاوضات، بغرض الوصول لاتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، متضمنا اتفاق حول المشاريع المستقبلية على النيل الأزرق.

وأكد الوزير في خطابه الافتتاحي أمام الاجتماع بحسب البيان أن "الوفد السوداني المفاوض أجرى مشاورات واسعة منذ نهاية الجولة الأخيرة للمفاوضات خصوصا بعد التداعيات السلبية لبدء ملء السد دون تشاور مسبق".

وأوضح أن "التحرك المنفرد قبل التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث أعاد طرح المخاوف في حال تكرار مثل هذا التحرك في المستقبل، وتحديدا فيما يتعلق بالتأثيرات البيئية والاجتماعية لسد النهضة على المزارعين على ضفاف النيل الأزرق وسلامتهم".

وأعاد الوفد السوداني، وفقا للبيان، تأكيد موقفه الداعي لضرورة التوقيع على اتفاق بين الدول الثلاث يؤمن سلامة سد الروصيرص، وتبادل سلس للمعلومات في هذا المجال، وبما يتماشى مع مقتضيات القانون الدولي.

وترفض الخرطوم الملء الأول لبحيرة سد النهضة قبل التوصل إلى اتفاق ملزم، لأن ذلك يتسبب في عدم تشغيل سد الروصيرص القريب من الحدود السودانية الإثيوبية بصورة آمنة.

وتبعد بحيرة سد الروصيرص عن موقع السد حوالي 15 كلم، حيث تساوي السعة التخزينية لسد النهضة 74 مليار متر مكعب، 10 اضعاف السعة التخزينية لسد الروصيرص، وبالتالي فإن عدم التنسيق بين الطرفين قبل الملء من شأنه خلق مخاطر متعاظمة في تشغيل سد الروصيرص.

ورحب السودان بالتقرير الإيجابي الذي قدمه الخبراء، معتبرا أن مقترحات الحلول التي قدمها التقرير يمكن أن تمثل أساسا لاتفاق مرضي للأطراف الثلاثة.

واتفق المفاوضون على مواصلة المفاوضات على مستوى الخبراء على المسارين الفني والقانوني بالاستناد لتقرير خبراء الاتحاد الإفريقي والتقارير المقدمة من الدول الثلاث بنهاية الجولة السابقة من المفاوضات والعودة للمفاوضات يوم الخميس 6 أغسطس 2020 على المستوى الوزاري.