الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 6 أيلول (سبتمبر) 2020

أنصار عبد الواحد يتظاهرون في دارفور ضد اتفاق الحكومة و (الثورية)

JPEG - 119.3 كيلوبايت
متظاهرون في زالنجي يعارضون اتفاق جوبا للسلام .. صورة من صفحة حركة تحرير السودان على فيس بوك

زالنجي 6 سبتمبر 2020 – تظاهر المئات من أنصار رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد النور في زالنجي بولاية وسط دارفور، الأحد، ضد اتفاق السلام الذي حُدد الثاني من أكتوبر موعدًا لتوقيعه النهائي.

ورفض عبد الواحد الانضمام إلى المفاوضات التي تجريها الحكومة السودانية مع قوى الكفاح المسلح بوساطة من جنوب السودان بحجة إنها لن تفضي إلى اتفاق سلام شامل.

واقترح قائد حركة تحرير السودان مبادرة لإقامة مؤتمر للسلام داخل السودان بمشاركة جميع القوى السياسية والمدنية والحركات المسلحة، لكنه لم يطرح تفاصيل مبادرته حتى الآن.

وقال شهود عيان، لـ "سودان تربيون": إن "المئات من أنصار نور، في معسكر الحميدية بزالنجي تظاهروا ضد اتفاق السلام حيث رددوا شعارات تصفه بأنه مساومة لم تُنصف ضحايا الحرب".

يشار الى ان مدينة زالنجي هي مسقط رأس عبد الواحد النور.

ورفع المتظاهرين لافتات تتحدث عن أن حقوق الضحايا والنازحين غير قابلة للتفاوض كما هتفوا واصفين اتفاق السلام بأنه متاجرة بحقوق النازحين واللاجئين واستفزاز لهم.

وتقول الحكومة السودانية إنها تسعى بجدية إلى إقناع عبد الواحد بالانخراط في مفاوضات في أي مكان.

وفي تصريح لوزير الاعلام المتحدث باسم الحكومة فيصل محمد صالح نقلته "سكاي نيوز" الأحد قال إن عبد الواحد يشترط فقط الا تعقد المحادثات الا في الخرطوم.

وتابع " تم التواصل معه من خلال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وعبد العزيز الحلو في أديس أبابا، وأعلن أنه سينخرط قريبا في المفاوضات لكنه لم يحدد موعدا، ونحن بالانتظار".

وأكد وزير الإعلام السوداني أن عبد الواحد لم يضع أي شروط للتفاوض، مشيرا إلى أن الشرط الذي كان يردده منذ زمن هو أنه لا يريد أن يتفاوض من خارج السودان.

وفي تصريح لعبد الواحد أكد تواصله مع الحلو ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك أثناء محادثاتهما الثنائية في اديس أبابا.

وأضاف "تحدثت معهما لكن لم اناقش السلام لأن هذه المواضيع لا تناقش في المكالمات الهاتفية وانا لدي حوار وطني واسع سأطرحه بالداخل حتى الأفراد يمكنهم أن ينضموا إلينا".

وأعرب صالح عن ترحيب الخرطوم بالفكرة، واستعدادها لتوفير كل الضمانات التي يحتاجها عبد الواحد وقيادة حركته ووفده التفاوضي حتى يصل للخرطوم ويبدأ التفاوض داخل السودان.