الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 12 أيلول (سبتمبر) 2020

الجنيه السوداني يستعيد بعض تعافيه أمام العملات الأجنبية

الخرطوم 12 سبتمبر 2020 - استعاد الجنيه السوداني بعضا من تعافيه أمام العملات الأجنبية في أعقاب إعلان السلطات حالة الطوارئ الاقتصادية بينما شهدت الأسواق الموازية إحجاماً ملحوظاً عن عمليات البيع والشراء.

JPEG - 30.4 كيلوبايت
رزم من العملة السودانية (أب)

وطبقا لمتعاملين تحدثوا لـ " سودان تربيون" فإن سعر البيع للدولار تراجع في تداولات السبت إلى 205 جنيهات فيما سجل سعر البيع للريال السعودي 57 جنيهاً الإماراتي 60 جنيهاً ، وبلغ سعر اليورو 250 جنيهاً و 270 للجنيه الاسترليني.

وكان صرف العملة المحلية وصل في خواتيم الأسبوع الماضي الى 260 جنيهاً للدولار كأعلى رقم يتم تسجيله وارتفعت تبعاً لذلك أسعار السلع الاستهلاكية وغيرها من الاحتياجات الأساسية.

وقال مسؤولون في الحكومة الانتقالية إن ارتفاع أسعار صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية "غير مبرر من الناحية الإقتصادية"، واتهموا جهات بالعمل على تنفيذ عمليات تخريب متعمد للاقتصاد من خلال المضاربة في أسعار العملات والذهب.

وقال أحد المتعاملين إن كثير من التجار عمدوا الى الاختفاء خوفا من ملاحقة السلطات لأنشطتهم.

وأعلن مدير عام قوات الشرطة الفريق عز الدين الشيخ الخميس القبض على عدد من التجار المتعاملين في أسواق العملات وقال إن الحملات ستتواصل للمساهمة في انفاذ حالة الطوارئ الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة للحد من الهبوط المريع في العملة الوطنية.

ووصف التاجر الذي يعمل بالسوق الموازي خلال حديثه لـ "سودان تربيون" مفضلاً عدم ذكر اسمه الأوضاع في أسواق العملات بأنها "ضبابية".

وتابع هناك صعوبة في تنفيذ عمليات البيع والشراء حاليا.

وتوقع مراقبون استمرار تراجع سعر صرف العملات الأجنبية امام الجنيه مع تواصل الإجراءات القانونية ضد المضاربين في العملات والتوقعات بتلقي السودان لمساعدات نقدية خارجية.

والخميس الماضي أعلنت الحكومة الانتقالية فرض حالة الطوارئ الاقتصادية ورفع عقوبة المضاربين بالدولار الى عشر سنوت سجن.

وشهدت الايام الفائتة تهاوياً مريعاً للجنيه امام العملات الأجنبية كما عمت الفوضى الأسواق بسبب اتساع حجم المضاربات ما دفع عدد من المصانع والشركات والمحلات التجارية إلى تعليق عمليات البيع إلى حين استقرار سعر الصرف للجنيه.

ولجأت فئات واسعه من المواطنين لشراء العملات الأجنبية بغرض حفظ مدخراتهم خشية فقدان قيمتها حال حفظها بالعمل المحلية.