الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 13 أيلول (سبتمبر) 2020

وفد الجبهة الثورية يؤكد مشاركته في التحضير لمؤتمر الائتلاف الحاكم

جوبا 13 سبتمبر 2020 – قال متحدث باسم وفد مقدمة الجبهة الثورية الذي يصل العاصمة السودانية الخرطوم الأسبوع المقبل، إنهم عازمون على المشاركة في التحضير لمؤتمر تداولي قررت قوى إعلان "الحرية والتغيير" عقده في المستقبل القريب.

JPEG - 31.8 كيلوبايت
ابراهيم زريبة

ويخطط وفد مقدمة الجبهة الثورية الذي يقوده نائب رئيس الحركة الشعبية – شمال ياسر عرمان، زيارة كل ولايات السودان للوقوف مع الأهالي في نكبة الفيضانات التي اجتاحت مناطق واسعة من البلاد، كما يُبشر باتفاق السلام المزمع توقيعه بصورة نهائية في الثالث من أكتوبر القادم.

وقال المتحدث باسم الوفد إبراهيم موسى زريبة، لـ "سودان تربيون"، الأحد، إن "وفد المقدمة سيشارك في التحضير للمؤتمر التداولي لقوى الحرية والتغيير".

وأشار إلى أن لدى الجبهة الثورية تصور لإصلاح الائتلاف الحاكم، سواء من الناحية السياسية أو التنظيمية أو الهيكلية، مؤكدًا على أن المؤتمر سيرصد منجزات واخفاقات الفترة الماضية من عمر الانتقال، كما سيراجع وثيقة إعلان الحرية والتغيير لإضافة تعديلات جوهرية عليها.

ومؤتمر قوى الحرية والتغيير كان مقرراً تنظيمه في أبريل الماضي، بيد إنه تأجيل حتى يونيو بسبب الأوضاع الصحية جراء تفشي فايروس كورونا، ليرجأ مرة ثالثة إلى أغسطس، ومن ثم إلى موعد لم يُحدد بشكل قاطع، لكن قادة الائتلاف ظلوا يؤكدون على الدوام إنه سيلتئم قريباً.

ولم يستبعد زريبة بحث وفد المقدمة ترتيبات تحول الجبهة الثورية إلى تنظيمات سياسية مدنية، خاصة بعد توقيعها على بروتكولات الترتيبات الأمنية في دارفور والمنطقتين (النيل الأزرق وجنوب كردفان).

وأكد المتحدث على أن وفد المقدمة بقيادة ياسر عرمان، سيزور كل مناطق السودان، نظرًا لتناول قادة وفودها التفاوضية كل قضايا المناطق في مسارات شرق وشمال ووسط السودان إضافة إلى دارفور والمنطقتين، بهدف تمليك اتفاق السلام إلى جماهيرها.

وأضاف: "ستلتحم الجبهة الثورية بجماهير الشعب السوداني، وستشرح له هيكلها ودستورها، وستفتح أبوابها مشرعة للبناء والتحول، لأن الرهان الآن على الديمقراطية والتعددية وهذه متاحة فقط للأحزاب".

وأشار إلى أن مهمة وفد المقدمة ممتدة بهدف التمهيد لانتقال كافة مكونات الجبهة الثورية للداخل، قبل أن يعود ويفيد بأن المرحلة الأولي لوفد المقدمة تنتهي بنهاية التوقيع على اتفاق السلام