الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 4 تشرين الأول (أكتوبر) 2020

مسؤول يتوقع انفراج أزمة الوقود حال إكمال الإجراءات المالية لحل أزمة الاستيراد

JPEG - 40.5 كيلوبايت
تكدس مستمر في محطات الوقود بالخرطوم .. صورة لـ(سودان تربيون)

الخرطوم 4 أكتوبر 2020- قال مسؤول رفيع في وزارة الطاقة السودانية إن أزمة الوقود التي تضرب البلاد منذ أسابيع في طريقها للانجلاء خلال أيام حال توفير الأموال المطلوبة لمقابلة عملية الاستيراد.

وتشهد الخرطوم وعدد من الولايات أزمة حادة في الوقود حيث تصطف السيارات أمام محطات الوقود لساعات طويلة.

وقال مدير إدارة الامداد والتوزيع بوزارة الطاقة والتعدين عبد الله احمد عبد الله لـ " سودان تربيون" الأحد إن "انفراجا سيحدث في ازمة الوقود خلال ثلاثة أو أربعة أيام حال استمرار الاستيراد وانتهاء الترتيبات المالية الخاصة به".

وكشف عن ضخ كميات من الوقود الأحد في ولاية الخرطوم بلغت 3الف متر مكعب فيما تم توزيع 1700متر مكعب للولايات.

وأضاف " هناك انحسار حاليا في صفوف الوقود وسنستمر في التوزيع بتلك المعدلات إلى حين انتهاء الأزمة بالاستيراد ".

وأكد وصول 6 بواخر إلى ميناء بور تسَودان تشمل ثلاث شحنات جازولين وواحدة بنزين وفيرنيس وغاز طهي لكنها في "انتظار الترتيبات المالية".

وتواجه الحكومة السودانية صعوبات كبيرة في توفير العملات الصعبة التي يجب دفعها نظير استيراد السلع الأساسية.

وقال عبد الله إن معالجة الأزمة جذريا يتطلب استمرار الامداد من مصفاة الجيلي ومستَودعات الشجرة أيضا وأن الامداد حاليا من الجيلي فقط.

واكد عودة المصفاة للعمل بطاقتها القصوى منذ عدة أيام بعد عطل أصابها إذ توفر 3300 طن متري من البنزين و5 ألاف طن جازولين و800 طن من غاز الطهي.

وتابع "لا توجد اي مشكلة حاليا في المصفاة وإنما مشكلة الوقود في الاستيراد".

ويصل استهلاك السودان يوميا من الجازولين 10الاف طن تنتج منه المصفاة 45% بينما يصل استهلاك البنزين 4500 طن توفر منه المصفاة 2800 فقط ويتم تغطية الفجوة بالاستيراد.