الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 14 تشرين الأول (أكتوبر) 2020

(قوى الإجماع) في السودان تقول إن بنود اتفاق جوبا تعرقل السلام الشامل

JPEG - 74 كيلوبايت
البرهان وسلفا كير وحمدوك يحيون اطراف اتفاق السلام السوداني بعد توقيعه في جوبا الاثنين 31 أغسطس 2020

الخرطوم 14 أكتوبر 2020 - قال تحالف قوى الإجماع الوطني، إن بنود الاتفاق الموقع بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية، تعرقل الوصول إلى سلام شامل.

وتضم قوى الإجماع الوطني أحزاب سياسية مؤثرة في الساحة السياسية بينها الحزب الشيوعي والبعث العربي، وهي جزء من مكونات الإئتلاف الحاكم.

وقال التحالف، في بيان، تلقته "سودان تربيون"، الأربعاء: "بعض بنود اتفاق جوبا ستقود إلى عرقلة الوصول لسلام شامل".

وتوقع أن يقود اتفاق السلام إلى "العودة لمربع الحرب واتساع دائرة تأثيرها"، وذلك لكونه "اتفاق جزئي ومنقوص".

وأشار إلى أن الاتفاق الموقع بين الأطراف السودانية في جنوب السودان في 3 أكتوبر الجاري، ناقش قضايا هي من "صميم واجبات المؤتمر الدستوري مما يتعارض مع الوثيقة الدستورية".

وقررت الوثيقة الدستورية - التي تحكم فترة الانتقال، إقامة المؤتمر الدستوري بنهاية الفترة الانتقالية، لكن بنود اتفاق السلام أقرت إجرائه بعد 6 أشهر من التوقيع عليها، كما نصت على سيادة بنودها على الوثيقة الدستورية حال وجود تعارض بينهما.

وطالب التحالف بالإسراع في تشكيل المجلس التشريعي لاستكمال هياكل السلطة الانتقالية وإجازة اتفاق السلام وتضمينه في الوثيقة الدستورية.

وناقش وفد من الجبهة الثورية ووزارة العدل خلال الأيام الفائتة حول تعديل الوثيقة لإدراج اتفاق السلام فيها، وسط توقعات بأن تُجاز التعديلات من المجلس التشريعي المؤقت (اجتماع مشترك بين مجلسي السيادة والوزراء).

ونصت المواقيت الزمنية لاتفاق السلام على إدراج الاتفاق في الوثيقة الدستورية وإزالة التعارض بينهما خلال 10 أيام من لحظة التوقيع عليه.

وقال التحالف إنه بصدد قيادة حوارات مجتمعية مع أصحاب المصلحة قبل تقديم الاتفاق للمجلس التشريعي،وحذر في بيانه من مغبة "العبث بالوثيقة الدستورية".