الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 15 تشرين الأول (أكتوبر) 2020

(تجمع المهنيين) يعلن تأييد احتجاجات مرتقبة في 21 أكتوبر لتقويم الانتقال

JPEG - 138 كيلوبايت
احتجاجات واسعة شهدتها المحطة الوسطى بأم درمان في 10 فبراير 2019

الخرطوم 15 أكتوبر 2020 - أعلن تجمع المهنيين السودانيين (السكرتارية الجديدة)،عن تأييده لاحتجاجات تنوي لجان المقاومة تنظيمها في 21 أكتوبر الجاري لتقويم حكومة الانتقال.

ويصادف 21 أكتوبر ذكرى الثورة الشعبية التي اندلعت في 1964، وأطاحت بنظام الرئيس ابراهيم عبود الذي كان أول حاكم عسكري في السودان.

وقال التجمع، في بيان، تلقته "سودان تربيون"، الخميس: "نعلن إننا لن نكون سترا على التلاعب بمسار الانتقال، وندعم غضبته على حصيلة أداء السلطة الانتقالية، نبارك دعوات التظاهر في 21 أكتوبر لتقويم حكومة الانتقال".

وأضاف: "نؤكد أن طريق التغيير السلمي الديمقراطي لا يرتبط بأشخاص أو حكومات، بل تتجدد فيه الدماء كلما أقتضى الحال".

وطالب التجمع الحكومة الانتقالية بـ"تغيير ما بها قبل فوات الأوان"، وذلك بعد أن عدد إخفاقاتها.

وانقسم تجمع المهنيين، إثر انتخاب السكرتارية الجديدة على يد مجلس التجمع، حيث قال رافضي الخطوة إن الانتخابات جرت وفق تكتل حزبي صارخ.

ويعتقد على نطاق واسع أن السكرتارية الجديدة واجهة للحزب الشيوعي.

وقال التجمع إن أداء حكومة الانتقال مضطرب وضعيف، فـ"الضائقة المعيشية ما عادت محتملة، حيث يقضي الشعب يومه في البحث عن الوقود والخبز".

وأضاف: "أما أزمة الدواء فقد استفحلت حتى أصبح الحصول عليه الاستنثاء، والحال نفسه على إمداد الكهرباء".

ويعاني السودان من نقص حاد في الوقود والخبز، أضيف إليها في الأشهر الأخيرة شح في الأدوية، فيما ظلت معدلات التضخم ترتفع بصورة مضطردة، إذ وصل معدله لشهر سبتمبر 212%.

وأشار التجمع إلى أن أطراف في السودان لا تزال "تنهشها التلفتات الأمنية".

وقال إن حكومة الانتقال "تواصل منهج الإلهاء والحلول الجزئية وبيع السمك في الماء، تمني الشعب بأموال المانحين وتهول في الترويج لسلام جزئي غلب عليه فقه الترضية".

وأفاد بأن الحكومة "تخدر الشعب بمؤتمرات لجنة التفكيك التي تسلل إلى عملها التجاوزات والأخطاء، دون الإعلان عن خطوات وضع الشركات الحكومية والرمادية تحت ولاية وزارة المالية".

وأضاف: "مجمل تصرفات السلطة الانتفالية لا تبشر بجدية على المراجعة أو الإصلاح، بل هي سادرة في غيّها، تتعامل مع مواقع المسؤولية كغنائم، مستبدلة تمكينا بتمكين وولاء بولاء".