الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020

(المجلس الانتقالي) يندد بهجوم مؤيدي عبد الواحد نور على ندوة بالخرطوم

الخرطوم 14 نوفمبر 2020 – شجبت حركة تحرير السودان-المجلس الانتقالي، الهجوم الذي نفذه مؤيدون لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور على قياداتها الذين شاركوا في ندوة مفتوحة بضاحية الحاج يوسف شرق الخرطوم، ليل الجمعة.

JPEG - 13.9 كيلوبايت
رئيس الجبهة الثورية د. الهادي ادريس يحيى

وحركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، هي إحدى مكونات الجبهة الثورية التي وقعت اتفاق سلام مع الحكومة في 3 أكتوبر الفائت، ويرأسها الهادي إدريس الذي يرأس كذلك تحالف الجبهة الثورية.

واصيب نائب رئيس هيئة الاركان الناطق العسكري باسم قوات الحركة أحمد جدو، كما اصيب أمين التنظيم والادارة الصادق برنقو في الرأس علاوة على نحو 30 من المشاركين في الندوة نقل بعضهم الى المستشفى.

وبحسب شهود عيان تحدثت اليهم "سودان تربيون" فإن أنصار عبد الواحد الذين يتواجدون بكثافة في منطقة شرق النيل هاجموا ندوة المجلس الانتقالي مستخدمين أسلحة بيضاء، كما تم اطلاق أعيرة نارية.

وأدان المتحدث باسم حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، محمدين محمد اسحق، في بيان، تلقته "سودان تربيون"، السبت، ما سماه بـ “الاعتداء الغادر الذي قامت به عناصر تابعة لحركة تحرير السودان/ عبد الواحد النور علي الندوة الجماهيرية في الحاج يوسف بالجمعة".

وأشار إلى أن الهجوم، الذي حدث بالأسلحة النارية والبيضاء، أسفر عن إصابة عدد من قيادات وكوادر الحركة، إضافة إلى آخرين من الحاضرين للندوة.

وقال اسحق " الهجوم هو الثالث من نفس المجموعة على ندوات الحركة، بحجة الملكية الفكرية للشعارات والعلم".

وأوضح: "نؤكد في هذا الجانب أن هذه الحجج واهية لا تعطي أي جهة الحق في الاعتداء الجسدي على أيأ كان، خاصة ونحن في عهد جديد مبني على الاحتكام للقانون والعدالة".

وتشير "سودان تربيون" الى ان مجموعة المجلس الانتقالي اسست قبل نحو ست سنوات في عام 2014 بعد خلاف مع قيادة حركة تحرير السودان - عبد الواحد، والتحقت بتنظيم الجبهة الثورية مع عديد من حركات الكفاح المسلح الدارفورية.

وأفاد المتحدث بأن قوات الشرطة التي كانت تؤمن الندوة، انسحبت من المكان أثناء الهجوم، ورأى في هذا التصرف " اشبه بالتواطؤ مع المعتدين".

وطالب البيان حكومة الانتقال بالتحقيق مع القوة المنسحبة "دون القيام بواجبها في حماية المواطنين العزل، أو محاولة القبض على العناصر المعتدية".

وحمل المتحدث الحكومة مسؤولية حماية قيادات وكوادر وحضور الندوات التي تقيمها الحركة، مشيرًا إلى إنه حال عدم قدرة الحكومة فأن الحركة لها "المقدرة على القيام بهذا الدور حال فشل الجهات الامنية الحكومية في القيام بدورها المنوط بها".

ولم يتسنى لـ “سودان تربيون"، الحصول على تعليق فوري من المتحدث باسم حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور.